١-بما أننا في رمضان نقرأ ونستمع إلى القرآن أكثر من ذي قبل، نلاحظ التعليمات والتوجيهات الربانية تنصبّ على العلاقات أكثر من تركيزها على العبادات، صحيح أن آيات وسور كثيرة أوْلت جانب التوحيد والتحذير من الشرك قدرًا كبيرًا، لكن نجد التركيز على العلاقات بين الناس أفراد وجماعات ودول…
٢- في كل الحالات، كما صاحب هذا التركيز تذكير بأن التعامل ضمن إطار العلاقات يدخل في صلب العبادة! مما يؤكد أنه دين عظيم يرسم الخارطة المنهجية الصحيحة ليسير الإنسان مستنيرا بقواعد تلك الخارطة، ففي التعاملات اليومية بين الناس كل خصلة حميدة يمارسها الإنسان تجاه الناس سواءً مسلمين
٣- أو غير مسلمين تكتب له بها حسنة ويشمل ذلك الصدق والوفاء بالعهود والتعاون على البر ومساعدة المحتاج ونشر العلم بل حتى الكلمة الطيبة يثيب الله عليها! فحين ذكر في كتابه العزيز “وقولوا للناس حُسْنًا” لم يختص المسلمين بأن نقول لهم حسنًا بل للناس كافة! وفي المقابل يحاسب الإنسان
٤- على كل تعامل مسيء تجاه غيره بغض النظر عن دين من أُسيء إليه! الأمر الذي يؤكد مسؤولية المسلم عن سلوكه وأهمية تمثيله للشريعة الإسلامية التي ينهجها؛ كون هذا الجانب حساس جدًا؛ فمن خلال تعاملات المسلمين بينهم ومع غيرهم يتكون الانطباع العامّ لغير المسلمين تجاه الدين الإسلامي، وبناء
٥- على هذا الانطباع يصدر العالم أحكامه علينا كمسلمين. فهل أدركنا من خلال المعاملات في السطور السابقة أهمية الالتزام بالمبادئ والأخلاق الحسنة؟! وخطورة الغش والكذب والخداع ونقض المواثيق التي أصبحت الصفة السائدة بين أبناء المسلمين إلا من رحم الله؟!
جاري تحميل الاقتراحات...