وصف عنترة لحب عبلة دائمًا متبوع بأنه مهما كان عزيز نفس الا لعبلة خاضع ذكر في معلقته بعدما كان بتكلم عن وقائع المعركة وانه ما بخاف يموت رجع قال بعد دا كله "ما راعنِي الا حمولة اهلها" ما خاف ولا راعه شيء الا لمن شاف اهلها مستفين يحليلو
لَحى اللَهُ الفِراقَ وَلا رَعاهُ
فَكَم قَد شَكَّ قَلبي بِالنِبالِ
أُقاتِلُ كُلَّ جَبّارٍ عَنيدٍ
وَيَقتُلني الفِراقُ بِلا قِتالِ
فَكَم قَد شَكَّ قَلبي بِالنِبالِ
أُقاتِلُ كُلَّ جَبّارٍ عَنيدٍ
وَيَقتُلني الفِراقُ بِلا قِتالِ
إِذا ريحُ الصَبا هَبَّت أَصيلاً
شَفَت بِهُبوبِها قَلباً عَليلا
وَجاءَتني تُخَبِّرُ أَنَّ قَومي
بِمَن أَهواهُ قَد جَدّوا الرَحيلا
وَما حَنّوا عَلى مَن خَلَّفوهُ
بِوادي الرَملِ مُنطَرِحاً جَديلا
يَحِنُّ صَبابَةً وَيَهيمُ وَجداً
إِلَيهِمُ كُلَّما ساقوا الحُمولا
شَفَت بِهُبوبِها قَلباً عَليلا
وَجاءَتني تُخَبِّرُ أَنَّ قَومي
بِمَن أَهواهُ قَد جَدّوا الرَحيلا
وَما حَنّوا عَلى مَن خَلَّفوهُ
بِوادي الرَملِ مُنطَرِحاً جَديلا
يَحِنُّ صَبابَةً وَيَهيمُ وَجداً
إِلَيهِمُ كُلَّما ساقوا الحُمولا
أَلا يا عَبلَ إِن خانوا عُهودي
وَكانَ أَبوكِ لا يَرعى الجَميلا
وَعاداني غُرابُ البَينِ حَتّى
كَأَنّي قَد قَتَلتُ لَهُ قَتيلا
وَقَد غَنّى عَلى الأَغصانِ طَيرٌ
بِصَوتِ حَنينِهِ يَشفي الغَليلا
بَكى فَأَعَرتُهُ أَجفانَ عَيني
وَناحَ فَزادَ إِعوالي عَويلا
وَكانَ أَبوكِ لا يَرعى الجَميلا
وَعاداني غُرابُ البَينِ حَتّى
كَأَنّي قَد قَتَلتُ لَهُ قَتيلا
وَقَد غَنّى عَلى الأَغصانِ طَيرٌ
بِصَوتِ حَنينِهِ يَشفي الغَليلا
بَكى فَأَعَرتُهُ أَجفانَ عَيني
وَناحَ فَزادَ إِعوالي عَويلا
وَما أَبقَيتَ في جَفني دُموعاً
وَلا جِسماً أَعيشُ بِهِ نَحيلا
وَلا أَبقى لِيَ الهِجرانُ صَبراً
لِكَي أَلقى المَنازِلَ وَالطُلولا
أَلِفتُ السُقمَ حَتّى صارَ جِسمي
إِذا فَقَدَ الضَنى أَمسى عَليلا
وَلَو أَنّي كَشَفتُ الدَرعَ عَنّي
رَأَيتَ وَرائَهُ رَسماً مُحيلا
وَلا جِسماً أَعيشُ بِهِ نَحيلا
وَلا أَبقى لِيَ الهِجرانُ صَبراً
لِكَي أَلقى المَنازِلَ وَالطُلولا
أَلِفتُ السُقمَ حَتّى صارَ جِسمي
إِذا فَقَدَ الضَنى أَمسى عَليلا
وَلَو أَنّي كَشَفتُ الدَرعَ عَنّي
رَأَيتَ وَرائَهُ رَسماً مُحيلا
ريحَ الحِجازِ بِحَقِّ مَن أَنشاكِ
رُدّي السَلامَ وَحَيِّ مَن حَيّاكِ
هُبّي عَسى وَجدي يَخِفُّ وَتَنطَفي
نيرانُ أَشواقي بِبَردِ هَواكِ
يا ريحُ لَولا أَنَّ فيكِ بَقِيَّةً
مِن طيبِ عَبلَةَ مُتُّ قَبلَ لِقاكِ
كَيفَ السُلُوُّ وَما سَمِعتُ حَمائِماً
يَندُبنَ إِلّا كُنتُ أَوَّلَ باكي
رُدّي السَلامَ وَحَيِّ مَن حَيّاكِ
هُبّي عَسى وَجدي يَخِفُّ وَتَنطَفي
نيرانُ أَشواقي بِبَردِ هَواكِ
يا ريحُ لَولا أَنَّ فيكِ بَقِيَّةً
مِن طيبِ عَبلَةَ مُتُّ قَبلَ لِقاكِ
كَيفَ السُلُوُّ وَما سَمِعتُ حَمائِماً
يَندُبنَ إِلّا كُنتُ أَوَّلَ باكي
عَبلَ ما أَخشى الحِمامِ وَإِنَّما
أَخشى عَلى عَينَيكِ وَقتَ بُكاكِ
أَخشى عَلى عَينَيكِ وَقتَ بُكاكِ
أَكُرُّ عَلى الفَوارِسِ يَومَ حَربٍ
وَلا أَخشى المُهَنَّدَةَ الرِقاقا
وَتُطرِبُني سُيوفُ الهِندِ حَتّى
أَهيمَ إِلى مَضارِبِها اِشتِياقا
وَلا أَخشى المُهَنَّدَةَ الرِقاقا
وَتُطرِبُني سُيوفُ الهِندِ حَتّى
أَهيمَ إِلى مَضارِبِها اِشتِياقا
جاري تحميل الاقتراحات...