وحينما وقف بين يديه، أنشده القصيدة الشمقمقية قائلًا:
مهلاً على رسلك حادي الأيـنـق
ولا تكلّفها بما لم تطق
فطالما كلفتها وسُقتها
سوق فتى من حالها لم يـشفـق
ولم تزل ترمي بها يد النوى
بكل فج وفلاة سملق
وما ائتلت تذرع كل فدفد
اذرعها وكل قاع قرق
وكل أبـطح وأجرع وجزع
وصريمة وكل أبرق
مهلاً على رسلك حادي الأيـنـق
ولا تكلّفها بما لم تطق
فطالما كلفتها وسُقتها
سوق فتى من حالها لم يـشفـق
ولم تزل ترمي بها يد النوى
بكل فج وفلاة سملق
وما ائتلت تذرع كل فدفد
اذرعها وكل قاع قرق
وكل أبـطح وأجرع وجزع
وصريمة وكل أبرق
جاري تحميل الاقتراحات...