د. خالد الشموسي
د. خالد الشموسي

@DAlshmwsy

4 تغريدة 1 قراءة Dec 09, 2022
حينما توفي محمد بن الونان، أراد ابنه أن يتصل بالسلطان، ولكن حجاب القصر منعوه من ذلك، فجلس على مكان مرتفع ينتظر موكب السلطان أن يمر من أمامه.
وبينما هو ينتظر مرّ موكب السلطان من أمامه، فصاح بأعلى صوته:
يا سيدي سبط النبي
أبو الشمقمق أبي
فعرفه السلطان، وأمر جنوده بأن يحضروه إليه
وحينما وقف بين يديه، أنشده القصيدة الشمقمقية قائلًا:
مهلاً على رسلك حادي الأيـنـق
ولا تكلّفها بما لم تطق
فطالما كلفتها وسُقتها
سوق فتى من حالها لم يـشفـق
ولم تزل ترمي بها يد النوى
بكل فج وفلاة سملق
وما ائتلت تذرع كل فدفد
اذرعها وكل قاع قرق
وكل أبـطح وأجرع وجزع
وصريمة وكل أبرق

جاري تحميل الاقتراحات...