المترجم محمد بن علي الزهراني 🌐
المترجم محمد بن علي الزهراني 🌐

@mohalzahrani13

11 تغريدة 9 قراءة Apr 15, 2022
(١)
أهلاً بكم في الحلقة الثالثة عشر من سلسلة #الإخوان_في_رمضان وعيّنة هذا اليوم هي عينة خانت الأمة الفلسطينية والعربية والإسلامية، العينة النتنة لهذا المساء هو الفلسطيني الخائن الإخونجي الإرهابي #إسماعيل_هنية
(٢)
ولد الإرهابي الإخونجي إسماعيل عبدالسلام أحمد هنية سنة ١٩٦٣م في أحد مخيمات اللاجئين في فلسطين. وحصل على بكالوريوس في الأدب من الجامعة الإسلامية في ثمانينات القرن الماضي، وكان هذا أعلى درجة علمية يحصل عليها.
(٣)
مسيرته العملية بدأت أثناء تجنيده من جماعة الإخوان المسلمين في الجامعة الإسلامية في غزة، حيث كان ينتمي لأحد التجمّعات الطلابية التي عرفت ب"الكتلة الإسلامية" ومنها انبثقت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الإرهابية.
(٤)
أثناء انتمائه لهذه الكتلة الإسلامية، كان الإرهابي إسماعيل هنية أحد أكثر الطلاب فتنة وفوضى بالجامعة حيث كانت المناوشات بين جماعة أخرى "الشبيبة الفتحاوية" مستمرة وحادة في أغلب الأوقات. وهذا هو المشهد بين فتح وحماس إلى اليوم، والفرق هو "أن العيال كبرت"!
(٥)
عرف عن هذا الإرهابي كغيره من الإخوان حب الفتنة والخروج على الحكام، فعندما أقاله الرئيس الفلسطيني محمود عباس في سنة ٢٠٠٧م من منصبه كرئيس للوزراء، قرر هنية أن يخرج على الحاكم الفلسطيني الشرعي وأن يدير "الحكومة المقالة" في غزة كما هي، وذلك بدعم من الإخوان وجناح الحركة العسكري!
(٦)
الإرهابي إسماعيل هنية يعتبر أكبر مرتزق باسم القضية الفلسطينية في تاريخيها، وأكثر من سيّسها لمصالحه الخاصة. ولك أن تتخيل أن هذا الإرهابي دعم عمليات إرهابية في سيناء مصر بالتعاون مع مرسي، ضد الشعب المصري وباستخدام إرهابيي غزة الذين تركوا إسرائيل وذهبوا لقتال الجيش المصري!
(٧)
لم يكن هذا هنية وحسب، بل إن هذا الإخونجي الخارجي الذي أضر بالقضية الفلسطينية وسبب أعظم انقسامات في الداخل السياسي الفلسطيني، عرف عنه ولاؤه لإيران وتعامله وتعاونه مع إسرائيل، ودليل تآمره وتعاونه، هو سلاسة خروجه من غزة تارة لزيارة حزب الله في لبنان وتارة لقطر.
(٨)
ليست هذه الزيارة والتسهيلات المقدمة من إسرائيل عبثية، فهو أكثر من يسترزق بدماء الفلسطينين في افتعال القتالات الوهمية والمعارك المنسقة بين عزالدين القسام وإسرائيل بالتنسيق والتعاون مع حزب الله لبنان وقائدها الإرهابي نصر الله.
(٩)
هذا لا شيء!
إن أعظم إهانة للأمة العربية والإسلامية، هو ميول هنية لإيران، بل والصلاة على الإرهابي قاسم سليماني الذين قتل آلاف العراقيين والسوريين واللبنانيين بدم بارد. ولم يكتف بالصلاة بل زار ذويه في منزلهم لتقديم العزاء أمام الكمرات دون خجل ولم يبالي بأرواح العرب والمسلمين.
(١٠)
وأخيراً فإن الإرهابي هنية يحتفل دائماً بدماء السعوديين الشهداء وقوات التحالف التي تعمل على تحرير اليمن من قبضة ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران.
العجيب أنه يقول أن حماس لا تنتمي للإخوان بينما كان يقول رئيسها الذي سبقه (خالد مشعل) بأنها تنتمي للإخوان!
(١١)
الدروس المستفادة من شخصية اليوم:
- الإخونجي خارجي والفتنة في دمه على ولي الأمر مهما كانت القضية فهدفه تلأول والأخير هو السلطة.
- دماء المسلمين لدى الإخونجي رخيصة.
- الإخونجي كذّاب متلون بطبعه.
- الإخونجي يعمل ضد قضايا المسلمين كلها ويخدم مشاريع الترك والفرس.
انتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...