أتعرف تلك الدهشة التي تصيبك عندما يحدث أن تجتمع لك النعمة من أطرافها، فتُحدِّث جلساءك: أهذا الذي نحن فيه حُلُما أم حقيقة؟! أهذا أمر سيتكرر؟! أهذه اللذة وتلك النعمة تدوم؟!
نقل لنا القرآن مشهدا قصيرا مملوءا بالدهشة والاغتباط لنعيم حاصل لأهل الإيمان في الجنة، اقرأه بعين قلبك:
نقل لنا القرآن مشهدا قصيرا مملوءا بالدهشة والاغتباط لنعيم حاصل لأهل الإيمان في الجنة، اقرأه بعين قلبك:
حوار بين مؤمن وصاحبه في الجنة، يرون ما يرون من النعيم، ويرون أهل الجحيم.. فيقول بعضهم لبعض: (أفما نحن بميتين؟!) أحقًّا هذا نعيم دائم؟! أحقًّا لن يعقبه موت؟! (إلا موتتنا الأولى!) التي كانت في الدنيا. أحقًّا نجونا من عذاب أولئك الذين اطلعنا على حالهم (وما نحن بمعذبين؟!)..
ثم يقول باغتباط وفرح وابتهاج تقصر العبارات عن وصفه (إن هذا لهو الفوز العظيم) إي والله! هو الفوز الذي يتقاصر دونه كل فوز.
هذا المشهد القصير المليئ بالشعور؛ علّق عليه ربنا تبارك وتعالى -وهو سبحانه يريد الخير لك-: (لمثل هذا فليعمل العاملون) لمثل هذا النعيم الذي يُدهش: اعمل!
هذا المشهد القصير المليئ بالشعور؛ علّق عليه ربنا تبارك وتعالى -وهو سبحانه يريد الخير لك-: (لمثل هذا فليعمل العاملون) لمثل هذا النعيم الذي يُدهش: اعمل!
جاري تحميل الاقتراحات...