لا تمل الأفواه ولا تجف الشفاه من ترداد هذه المناجاة للحي القيوم سبحانه:
يا من يَرى ما في الضمير ويسمَعُ
أنت المُعّدُّ لكل ما يتُوقَّعُ
يا من يُرجَّى للشدائِد كلَّها
يا مَن إليه المُشتكَى والمَفزَعُ
يا من خزائنُ رِزْقه في قولِ كُن
امنُنْ فإن الخيرَ عندك اجمع
=
يا من يَرى ما في الضمير ويسمَعُ
أنت المُعّدُّ لكل ما يتُوقَّعُ
يا من يُرجَّى للشدائِد كلَّها
يا مَن إليه المُشتكَى والمَفزَعُ
يا من خزائنُ رِزْقه في قولِ كُن
امنُنْ فإن الخيرَ عندك اجمع
=
=
ما لي سِوَى فقرِي إليك وسيلةٌ
فبالافتقارِ إليك فَقْرِي أدفع
ما لي سوى قَرْعِي لبابِك حِيلةٌ
فلئنْ رَدَدْتَ فأيَّ بابٍ أقرع
ومَن الذي أدعُو وأهْتِف باسمه
إن كان فَضْلُكَ عن فقيرٍ يُمنع
حاشا لمجِدك أن تُقنَّط عاصياً
الفَضْلُ أجزلُ والمَواهبُ أوسع
#بلبل_الروض
ما لي سِوَى فقرِي إليك وسيلةٌ
فبالافتقارِ إليك فَقْرِي أدفع
ما لي سوى قَرْعِي لبابِك حِيلةٌ
فلئنْ رَدَدْتَ فأيَّ بابٍ أقرع
ومَن الذي أدعُو وأهْتِف باسمه
إن كان فَضْلُكَ عن فقيرٍ يُمنع
حاشا لمجِدك أن تُقنَّط عاصياً
الفَضْلُ أجزلُ والمَواهبُ أوسع
#بلبل_الروض
جادت بهذه المناجاة الأصيلة العذبة قريحة العلامة السهيلي، رحمه الله ورضي عنه.
قال تلميذه البار ابن دحية:
وأنشدني رحمه الله... وذكر لي أنه ما سأل الله بها حاجة إلا أعطاه إياها، وكذلك من استعمل إنشادها".
قال تلميذه البار ابن دحية:
وأنشدني رحمه الله... وذكر لي أنه ما سأل الله بها حاجة إلا أعطاه إياها، وكذلك من استعمل إنشادها".
وممن خمَّسها الأديب ابن حجة الحموي في قصيدة مطلعها:
قالوا: عداك وأنت لا تتسمّع**قد أضمروا لك مصرعًا وتوقّعوا
ناديت والأجفان مني تدمعُ**يا من يرى ما في الضمير ويسمع
أنت المعد لكل ما يُتوقع
قالوا: عداك وأنت لا تتسمّع**قد أضمروا لك مصرعًا وتوقّعوا
ناديت والأجفان مني تدمعُ**يا من يرى ما في الضمير ويسمع
أنت المعد لكل ما يُتوقع
جاري تحميل الاقتراحات...