قرار الرئيس الروسي بوتين اليوم بإنشاء خطوط أنابيب نفط وغاز إلى الصين يعني بدء تحويل الطاقة الروسية من أوروبا إلى آسيا، وهذا ما كان يطلبه الأسيويون بأسعار منخفضة للطاقة كي تكون هناك إمكانية تنافس مع المنتج الغربي
اليوم لن يكون المنتج الأسيوي فقط منافسا بل سيكتسح
اليوم لن يكون المنتج الأسيوي فقط منافسا بل سيكتسح
الخط الجديد الذي أعلنت عنه روسيا سوف يصل من حقول سيبيريا إلى الصين في غضون 3 سنوات، وينقل 50 مليار متر مكعب من الغاز سنويا إلى الصين، مع توقعات لامتداده إلى الهند، علما بأن الحصة الصينية تماثل نفس حصة ألمانيا من الغاز الروسي..
الصين في الطريق لاكتساح كل اقتصاديات العالم..
الصين في الطريق لاكتساح كل اقتصاديات العالم..
أكبر المتضررين من قرارات روسيا في الشرق الأوسط هي (دولة قطر) حيث ستنخفض حصتها من الغاز للسوق الأسيوية نظرا لتكلفة نقل الغاز المُسال الضخمة، وهو ما يفسر جزئيا موقف الجزيرة من حرب أوكرانيا المؤيد لحلف الناتو والذي من صالح قطر أن يتم تدمير الاقتصاد الروسي..
بينما سوف تنسق روسيا مع السعودية وباقي دول الخليج لضمان عدم تأثر حصص النفط العربية إلى الصين والهند، وهذا يفسر حياد الدول العربية الإيجابي سياسيا وإعلاميا من أزمة أوكرانيا، ومن ناحية أخرى ضمان قوة وثبات ووحدة منظمة أوبك..
توقعي أن تغييرا كبيرا سيحدث للعالم خلال 5 سنوات مقبلة، بصعود اقتصاديات وهبوط أخرى مع أزمات طاقة وإنتاج، إلا في حال توقف حرب أوكرانيا وعقد اتفاقية سلام، علما بأن (ألمانيا والمجر) هم أقرب دول أوروبا الغربية والوسطى للروس وفي تقديري أن وقف الصراع الحالي مع روسيا سوف يحدث عن طريقهم..
جاري تحميل الاقتراحات...