وممّا يعينُ على ختم القرآن في رمضان؛ أن تبدأ به يومك؛ فلا تقدِّم عليه كتابًا مؤلَّفًا، ولا أخبارًا تُذاع وتُروى؛ فإن استطعت أن تقرأ جزءًا كاملًا فورَ نهوضك من النَّوم، قبل أن يرهقك الظّمأ المأجور والجوع المثاب عليه - إن شاء الله، ثمّ أضفت إلى ذلك ما ستتلوه في الأوقات المتقطّعة...
... وما ستقرأه في التّراويح من المصحف أو من حفظك؛ فقد ضمنتَ لنفسك ختم القرآن خلال هذا الشّهر مرّةً واحدةً على الأقلّ، ومن أكثر فقد استزاد من الخير، وعمد إلى الأجر.
وهناك وقتٌ آخر من أجود الأوقات، وهو ما يسبق السّحور بساعة أو ساعتين، لمن يستطيع أن يأخذ قسطًا من النّوم بعد صلاة التراويح، وهو وقت مناسب يكون فيه الجسم في أوج نشاطه بعد الاستيقاظ، ويمكن فيه الاستعانة على جهد القراءة بالشّراب، على خلاف ساعات النّهار في أيّام رمضان.
#محمّد_موسى_كمارا
جاري تحميل الاقتراحات...