Ruwaida رويدا
Ruwaida رويدا

@ruwaidaalawi

6 تغريدة 3 قراءة Apr 14, 2022
تُوفّيت السيده خديجه رضي الله عنها في يوم 10 رمضان السنه العاشره للبعثة النبوية الشريفة في شعب أبي طالب بمكّة المكرّمة ودُفنت في مقبرة الحجون بمكّة المكرّمة
وصيّتها لرسول الله(صلى الله عليه وسلم)
لمّا اشتدّ مرضه قالت:
أوّلاً:
إنّي قاصرة في حقّك فاعفني يا رسول الله. فرد عليها الرسول صلى الله عليه وسلم حاشا وكلّا، ما رأيت منكِ تقصيراً، فقد بلغتِ بجهدك، وتعبت في داري غاية التعب، ولقد بذلت أموالكِ وصرفت في سبيل الله مالَكِ.
ثانياً:
أوصيك بهذه ـ وأشارت إلى فاطمة ـ فإنّها يتيمة غريبة من بعدي، فلا يؤذينها أحد من نساء قريش، ولا يلطمنّ خدّها، ولا يصيحنّ في وجهها، ولا يرينّها مكروهاً.
ثالثاً:
إنّي خائفة من القبر، أُريد منك رداءك الذي تلبسه حين نزول الوحي تكفّنني فيه. فقام النبي صلى الله عليه وسلّم الرداء إليها، فسرّت به سروراً عظيماً، فلمّا تُوفّيت أخذ رسول الله في تجهيزها وغسّلها، فلمّا أراد أن يكفّنها هبط الأمين جبرائيل وقال:
يا رسول الله، إنّ الله يقرئك السلام ويخصّك بالتحية والإكرام ويقول لك: يا محمّد إنّ كفن خديجة من عندنا، فإنّها بذلت مالها في سبيلنا.
فجاء جبرائيل بكفن وقال: يا رسول الله، هذا كفن خديجة، وهو من أكفان الجنّة أهداه الله إليها. فكفّنها الرسول بردائه الشريف أوّلاً، وبما جاء به جبرائيل ثانياً، فكان لها كفنان:
(كفن من الله، وكفن من رسوله) رضي الله عليها و ارضاها 🙏🏻

جاري تحميل الاقتراحات...