وزير عراقي
وزير عراقي

@IraqiWazir

5 تغريدة 48 قراءة Apr 15, 2022
مباحثات الصلح بين السعودية وإيران في بغداد ليست دبلوماسية كما يتصور البعض بل مباحثات يقودها رجال مخابرات كلا البلدين, إيران تريد الصلح والسعودية تريد انهاء دور ميليشيات إيران بالمنطقة, بالنهاية ستتخلى إيران عن المليشيات كما تخلت عن حزب الدعوة بشروط صدام حسين ووافق على الصلح معها
المفاوض السعودي عنيد ويتكلم مع الإيراني من منطق القوة بعد أن شعر أن المفاوض الإيراني يُريد الصلح مع السعودية بأي ثمن وقدمت إيران تنازلات عديدة .. ولم يقبل بالصلح المفاوض السعودي ويؤجل إعلان الصلح لخمس جولات وكل جولة يُملي شروط جديدة على إيران وإيران توافق
عندما طلبت إيران الصلح مع صدام حسين وبدأ هاشمي رفسنجاي بطلب من خامنئي يتفاوض مع صدام حسين, صدام كان يفاوض بمنطق القوة وطلب إنهاء دور المعارضة وغلق قنواتهم الإعلامية تلفزيون وصحف وطرد أمين عام حزب الدعوة, إبراهيم الجعفري من ايران ووافق خامنئي ورفسنجاني على شروط صدام حسين
قال الدكتور إبراهيم الجعفري الأمين العام لحزب الدعوة الإسلامية "سابقاً" أن سبب تقديمه على اللجوء في بريطانيا, هو أن إيران قطعت التمويل على المعارضة الإسلامية حزب الدعوة, وأغلقت مقراتنا وصحفنا وطلبت منا المغادرة, لأنها تريد الصلح مع صدام حسين وهذه شروطه قبل أن يوافق على الصلح.
الشعب العراقي يأمل أن ينجح المفاوض السعودي ويجبر إيران على التخلي عن ميليشياتها في العراق والمنطقة, وهذا سيكون ليس مكسب للسعودية فحسب بل مكسب للعراق وشعبه, لأن نزع سلاح الفصائل الإيرانية في العراق وفقدانها الدعم الإيراني, سيجعل الشعب العراقي يسحق على رؤوس الإرهابيين بالقنادر.

جاري تحميل الاقتراحات...