ينابيع الحكمة
ينابيع الحكمة

@Muslim_2020_

8 تغريدة 104 قراءة Apr 14, 2022
(سلسلة آداب تلاوة القرآن)
ﻣﻦ تعظيم ﺍﻟﻘﺮﺁن أن لا ﺗﻘﻄﻊ ﻗﺮﺍﺀﺗﻚ بالحديث مع الناس، وقد ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﺇﺫﺍ ﺷﺮﻉ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻓﻲ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺳﻮﺭﺓٍ ﻻ ﻳﻘﻄﻌﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﺍﻷﺩﺏ ﻣﻊ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻠﻪ.
في حديث عمار بن ياسر وعباد بن بشر لما أمرهما النبيﷺ بحراسة المسلمين، فكانت نوبة عباد فجلس يقرأ القرآن، فجاء مشرك فرماه بسهم ثم ثانٍ ثم ثالث، فأدركه عمار وهو ينزف، فقال في آخر القصة:
وايم الله لولا خوفي من ان أضيع ثغراً أمرني رسول اللهﷺ بحفظه لكان قطع نفسي احب الي من قطعها.
ومن عظَّم كلام الله؛ عظَّم الله مكانته بين الخلق، وإن من تعظيم كتاب الله عدم الإنشغال عنه أثناء قراءته، وعدم تقطيع التلاوة لسبب تافه، فإن كان لابد فليكن عند الإنتهاء من الآية.
وإن من آداب التلاوة أن تستقبل القبلة، وأن تقرأ مترسلاً متدبراً لكلام الله جل وعلا، فإذا مررت بآية رحمة سألت الله من فضله، وإذا مررت بآية استعذت بالله من عذابه.
ولتكن قراءتك بصوتٍ تُسمع به نفسك ولا تزعج غيرك، فإن ذلك أدعى للتدبر.
قال أبو جمرة: قلت لابن عباس: "إني رجل سريع القراءة، وربما قرأت القرآن في ليلة، فقال ابن عباس: "لأن أقرأ سورة واحدة أعجب إلي من أن أفعل ذلك الذي تفعل، فإن كنت فاعلاً ولا بد، فاقرأ قراءة تسمع أذنيك، ويعيها قلبك".
ولا يكن هم القارئ للقرآن الانتهاء من السورة والانتقال لما بعدها وتقطيع الأجزاء.
قال ابن مسعود رضي الله عنه :
"لا تهذوا القرآن هذ الشعر، ولا تنثروه نثر الدقل، وقفوا عند عجائبه، وحركوا به القلوب، ولا يكن هم أحدكم آخر السورة".
ومن آداب تلاوة القرآن:
استقبال القبلة؛ إذ يُستحَبّ للمسلم استقبال القِبلة عند تلاوة كتاب الله؛ حتى يُحقّق الخشوع والسكينة، ولأنها عبادة، والأكمل والأفضل أن تحصل والمسلم مستقبل القبلة كالدعاء.
ومن آداب تلاوة القرآن:
التغني به وتزيين الصوت وتحسينه.
قال رسول اللهﷺَ:
(ليسَ مِنَّا مَن لَمْ يَتَغَنَّ بالقُرْآنِ، وزادَ غَيْرُهُ: يَجْهَرُ بهِ).
رواه البخاري
وفي حديث صحيح: قال النبيﷺَ: (زينوا القرآن أصواتكم فإن الصوت الحسن لا يزيد القرآن إلا حسنا).

جاري تحميل الاقتراحات...