2.ويضيف الشويعر أني قرأتُ الرسالة على الشيخ وهو يستمع بإمعان ويقول: حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم ثبتهما على دينهما، وأمَر بتحويل مبلغ عشرة آلاف ريال لهما بواسطة السفارة السعودية في بلدهما.
وفي الصيف جاء بعض طلبة العلم من الجامعة الإسلامية إلى الشيخ ابن باز والسلام عليه...
وفي الصيف جاء بعض طلبة العلم من الجامعة الإسلامية إلى الشيخ ابن باز والسلام عليه...
٣. وكان هؤلاء قد قاموا بزيارة عدة دول إفريقية لإقامة دروس علمية ومن ضمنها تلك الدولة التي فيها تلك المرأة،فقال أحدهم لسماحته: جاءتنا امرأة إفريقية وقالت:أنتم من السعودية لقد سمعت عنكم وجئت أبحث عنكم، فقلنا لها: نعم، فقالت: هل تعرفون الشيخ ابن باز؟ فقلنا: نعم، فسألناها:كيف عرفتيه؟
٤. فقالت: هل يوجد مسلم لا يعرف ابن باز؟! وقصّت عليهم قصّتها وما عانته وزوجها،وكيف أنها كتبت لجمعيات كثيرة ولم تجد جواباً،فقال لي أحد المسلمين: ليس لك بعد الله إلا الشيخ ابن باز، فكتبت له رسالتي وكنت أتوقع ألا تصل إليه رسالتي،أو أن تهمل إذا وصلته، لكني تفاجأت باتصال السفارة عليّ..
٥. وتطلب مني مراجعتها، ففعلتُ واستلمت مبلغ ١٠ آلاف ريال، ففرحت وزوجي فرحاً عظيماً، وتحسنت حالتنا وهاجرنا من قريتنا إلى قرية أخرى فيها أغلبية مسلمة، وللشيخ فضل كبير علينا فبلّغوه سلامنا وأننا بخير بفضل الله ثم بفضله. ففرح الشيخ ابن باز رحمه الله بهذا الخبر.
٦. يقول الشيخ الشويعر: قلتُ للشيخ: هل نحفظ اسم المرأة مع خلاصة كلام المشايخ وأصل الخطاب، فقال الشيخ رحمه الله: لا، ومزّق هذه الأوراق، فالله سبحانه يعلم ذلك.
ويضيف الشويعر: وما ذكرت هذه القصة إلا بعد وفاة الشيخ رحمه الله لأني أعرف أنه لا يحبّ ذكر مثل هذا الكلام.
ويضيف الشويعر: وما ذكرت هذه القصة إلا بعد وفاة الشيخ رحمه الله لأني أعرف أنه لا يحبّ ذكر مثل هذا الكلام.
جاري تحميل الاقتراحات...