ضابط مخابرات
ضابط مخابرات

@WkSciwq8uFf5vFo

14 تغريدة 74 قراءة Apr 13, 2022
#العراق ١/
إلحاقاً بتغريدتنا بتاريخ ٢٠٢٢/٤/٩ ننشر لكم اليوم ماوعدناكم به حول ماجرى ذلك اليوم وما بعده وكيف خرج الرئيس صدام حسين رحمه الله من الاعظمية وكيف كانت مجريات الاحداث في تلك الايام العصيبة التي مرت على العراقيين الشرفاء وليس خونة الوطن ممن كان يصفق ويهلل للمحتل
٢/
يوم ٤/٨ فجراً التقى الرئيس صدام حسين رحمه الله في منطقة الاعظمية مع الفريق سلطان هاشم ،حيث كان الرئيس فجر يوم ٤/٨ بالقرب من مرقد الامام ابو حنيفة المطل على الشارع العام جلس بقربة الفريق سلطان هاشم بزيه العسكري على مسطبة قريبة على الشارع العام ، وبقربهما المرافق الاقدم الفريق
٣/ عبد حمود وبقربهم كلاً من قصي وعدي رحمهم الله جميعا ، مع انتشار لعناصر محدودة من الحماية بشكل متفرق حولهم.
بقي هناك مايقارب الساعة تداول مع الفريق سلطان هاشم اخر تطورات المعركة ثم افترقا ،بعدها تحرك برفقة الفريق عبد وقصي وعدي باتجاه ساحة عنتر وانسحبت الحماية من مكان اللقاء
٤/ بعدهم.
في ظهيرة اليوم التالي يوم ٤/٩ ، ظهر موكب الرئيس في ساحة عنتر مروراً براس الحواش باتجاه الامام ابو حنيفة حيث توقف الموكب عند رأس الجسر ظهراً ونزل الرئيس صدام وكان برفقته الفريق عبد حمود وقصي وعدي ومعهم الفريق سلطان هاشم يحمل بندقية كلاشنكوف وعدد قليل من الحماية يرتدون
٥/ الزي المدني وكان خلفهم بعض ضباط الاستخبارات العسكرية العامة متواجدين في ساحة عمل الاعظمية،عندما صعد على السيارة تعثر قليلاً فساعده قصي ومد يده فقال له الرئيس (( بعد بينا حيل يابا )) ، واستقام ورفع يده يحيي جماهير الشعب الذين التفوا حوله ، نزل مُتَوكَّأً على قصي وتم ابلاغه من
٦/ قبل ضباط الاستخبارات العسكرية بان القوات الامريكية تتجه من التاجي باتجاه الكاظمية وتشير اخر المستجدات العملياتية بان خط السير العسكري هذا يشير باتجاه الاعظمية .
ركب الجميع السيارات ولغاية هنا اختفى الرئيس صدام من المشهد ،ما لايعرفه جميع العراقيون بانه توجه الى منطقة السفينة
٧/ في الاعظمية وهناك ترجل الجميع وتفرقوا ، بقي الرئيس صدام برفقة الفريق عبد حمود واثنان من الحماية فقط وبقي في الاعظمية حيث قرر البقاء فيها وطلب من قصي ارسال دعماً للاسلحة الخفيفة والقاذفات، وكأنما كان ينتظر القوات الامريكية ، ألتف حوله ثلة من رجال الاعظمية الشجعان وقاموا
٨/ بحماية الدار التي استقر فيها وهي دار في منطقة السفينة لعائلة عراقية أصيلة أبت إلا أن يكون هو راعي الدار وهم الضيوف وكان كعادته مبتسماً مستبشراً بالعراق ورجاله في حديثه مع من حوله، بعد غياب شمس ذلك اليوم وصلت سيارتين محملتين بالقاذفات وصواريخها، ومرت ليلة ثقيلة على رجال
٩/ الاعظمية وهم ينتظرون مع قائدهم قوات الاحتلال لمقاتلتهم ويتهيئون للقتال في أزقة وشوارع الاعظمية .
عند سماع أذان الفجر صلى الرئيس بملابس مدنية وبعدها خرج ومن حولة ثلة من رجال المنطقه وتوزع الجميع عند مداخل ومفترقات طرق الاعظمية الرئيسية حتى بزوغ فجر ذلك اليوم ٤/١٠، ودارت
١٠/ معركة مستعرة عند مشارف الاعظمية ومداخلها ضد القوات الامريكية شارك فيها الرئيس صدام وكان سلاحه قاذفة آر بي جي فقط وكان الفريق عبد يحمل بندقية وواحد من الحماية يحمل صواريخ قاذقة الار بي جي ويزودها للرئيس والحماية الاخر يحمل قاذفة آر بي جي ، إلتحق به هناك بعض الرفاق من إحدى
١١/ التشكيلات الامنية التي كانت مكلفة بالانتشار في الاعظمية ضمن واجب حماية بغداد ولكون سلاحهم بندقية ومسدس فقد تكفلوا بواجب حماية الرئيس رحمه الله ومراقبة الطريق من حوله خشية اقتراب القوات الامريكية صوبه، واستمرت المعركة بقيادته حتى اصاب هو شخصياً احدى الدبابات الامريكية التي
١٢/ دخلت الاعظمية من جهة المقبرة الملكية لان القوات الامريكية بعدما اصطدمت بمقاومة شرسة صباحاً في الاعظمية استدعت تعزيزات فدخلت الاعظمية من ثلاث محاور ساحة عنتر ، المقبرة الملكية والكاظمية حيث جاءت التعزيزات من المحور الاخير لتشتيت المقاومة ومواجهتها بكثافة نارية وعددية واستمرت
١٣/ المعارك حتى عصر ذلك اليوم تكبدت فيها القوات الأمريكية خسائر كبيرة مما اضطرها للانسحاب، بعد هذه المعركة وخشية من تكثيف قصف القوات المحتلة على منطقة الأعظمية، توجه الرئيس صدام يرحمه الله والفريق عبد مع الحماية وأحد رجال الاعظمية الابطال باتجاه النهر حيث عبروا النهر بواسطة
١٤/ زورق باتجاه الكاظمية، ((صاحب الزورق صياد سمك معروف في منطقة الاعظمية ))، حيث كان بانتظاره في نقطة معينة سيارتين مدنيتين ، وبعدها تفرقت السيارتين كلاً في طريق مختلف عن الاخرى حسب أمره
هكذا خرج الرئيس من الاعظمية يومها.
السلام على العراق ورجاله وقيادته الوطنية

جاري تحميل الاقتراحات...