يقولُ لي والِدي صباحًا: ملَكُ الموتِ مرّ مِن هُنا اللَيلة.
أفزَعني كلامُه، فأشارَ من الشُّرفةِ إلى مكانٍ قريب، ليُريَني مجموعةَ أشخاصٍ يتعاونونَ على إخراجِ تابوتٍ مِن باب أحد المنازِل، وهذا يعنِي أنّ شخصًا ما تُوفّيَ هناكَ الليلةَ الماضِيَة.
أفزَعني كلامُه، فأشارَ من الشُّرفةِ إلى مكانٍ قريب، ليُريَني مجموعةَ أشخاصٍ يتعاونونَ على إخراجِ تابوتٍ مِن باب أحد المنازِل، وهذا يعنِي أنّ شخصًا ما تُوفّيَ هناكَ الليلةَ الماضِيَة.
ويظلّ السّؤال قائمًا، ما دُمنا نعلَمُ أنَّ ما أصابَ غيرنا في ذاكَ البَيت كانَ ليُصيبنَا نحنُ لو كتبَ اللهُ لنا ذلِك، وبما أنّنا نُدرِكُ أنّهُم مثلنا.. كان لديهِم ظنٌّ بأنَّ الطّريق طويلٌ ويتّسعُ للمزيد من التّجاربِ والأحداث،
فلِمَ نُعاملُ الموتَ إذًا على أنّهُ حدثٌ بعيدٌ ما زالَ مِن الباكِر حِسابُ حِسابِه؟!
لقَد كانَ ملَكُ الموتِ قريبًا إذًا الليلةَ الماضِيَة، وقَد يكونُ قريبًا أكثَر هذهِ الليلَة مِن أيّ واحدٍ منّا، وكَفى بالموتِ واعِظًا.
لقَد كانَ ملَكُ الموتِ قريبًا إذًا الليلةَ الماضِيَة، وقَد يكونُ قريبًا أكثَر هذهِ الليلَة مِن أيّ واحدٍ منّا، وكَفى بالموتِ واعِظًا.
جاري تحميل الاقتراحات...