وفشلت جميع محاولات عائلته وفريق دفاعه في معرفة مكانه أو التواصل معه.
ولا ينخرط سعيد في أي نشاط سياسي وفقًا لعائلته ومحاميه نبيه الجنادي، الذي رجح أن يكون القبض على الشاب البالغ من العمر 29 عامًا والمعروف باسم "شاركي"، بسبب نشر حساب منسوب إليه على فيسبوك، مقاطع فيديو تنتقد غلاء الأسعار.
علي سعيد، شقيق عبد الرحمن، أخبر المنصة في اتصال هاتفي أن الأسرة فوجئت فجر 23 مارس الماضي بستة أفراد يطرقون الباب، منهم واحد فقط يرتدي ملابس الشرطة، والآخرون يرتدون ملابس مدنية ..
"والدتي فتحت الباب فطلبوا منها والدي وعرفوا نفسهم أنهم من الأمن الوطني، رحنا نصحيه النوم، وهم دخلوا اوضته وقبل ما يصحى أخدوا تليفونه من جنبه".
وتابع "طلبوا منه الرقم السري للموبايل، ذهبوا للصالة وبدأوا بتصوير حاجات من على فيسبوك من هواتفهم المحمولة". وهو الأمر الذي فسره المحامي نبيه الجنادي بأنها محاولة للحصول على المنشورات المدونة بالصفحة قبل إغلاقها عند اختفاء الشخص أو القبض عليه.
بعد ذلك اقتادت المجموعة التي هاجمت المنزل عبد الرحمن ومعه هاتفه المحمول، وخرجوا ومنعوا أي شخص من النزول خلفهم، لتجد الأسرة 3 سيارات شرطة تنتظره أسفل العقار، وأبلغوا الأسرة أنه سيعود عقب ساعتين أو ثلاثة لأخذ منه أقوال، دون تحديد ما سبب الاستجواب أو عن أي شيء يدور.
وقال الجنادي إن عائلة الشاب حاولت السؤال عنه في قسم شرطة التجمع الثالث التابع له محل إقامته حيث يسكن الشاب في القطامية، ولكن القسم أنكر وجوده هناك.
وأوضح أن العائلة تقدمت في اليوم التالي لاختفائه ببلاغين؛ الأول لوزارة الداخلية حمل رقم 10481070437، والثاني لوزير العدل حمل رقم 104810704373، وبعد مرور ثلاثة أيام دون الرد على تلك البلاغات تقدمت الأسرة ببلاغ جديد للنائب العام في 27 مارس الماضي حمل رقم 227710365.
وأوضح المحامي الحقوقي أن عائلة سعيد طلبت منه في البداية عدم نشر أية تفاصيل متعلقة بالقبض عليه واختفائه ..
ولكن مع حادث الوفاة الغامضة للباحث الاقتصادي أيمن هدهود، الذي قبض عليه في مطلع فبراير الماضي وأخفي في مكان غير معلوم لأسرته وفريق دفاعه قبل إبلاغهم هذا الأسبوع بوفاته في مستشفى العباسية للأمراض النفسية "نصحتهم بالنشر".
الأمل الذي كان يراود الأسرة بعودة عبد الرحمن فسره شقيقه "توقعنا يحققوا معاه بسبب السخرية من الغلا ويرجع، هو لا ينتمي لحزب سياسي ومعندوش نشاط سياسي، حتى هو ما كتبش حاجة كان بيشير بس".
جاري تحميل الاقتراحات...