مناور عيد سليمان
مناور عيد سليمان

@mnaw7

10 تغريدة Dec 06, 2022
حدث في مثل هذا اليوم .. 🗓
12 #رمضان 13هـ
نشوب معركة البويب بين جيش المسلمبن و الجيش الساساني ..
وانتصر المسلمون انتصارا عظيما
وفتح لهم دخول بلاد فارس
معركة البويب من المعارك الحاسمة في تاريخ المسلمين وتقاس بمعركة اليرموك لأنها أذنت للمسلمين أن ينساحوا في بلاد الفرس
وقعت في 12 رمضان لعام 13 هـ وذلك في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعد " وقعة الجسر" التي قضت على نصف جيش المسلمين
وعلم الفاروق أن جيش المسلمين لا يستطيع أن يرد الفرس إذ نازلهم الفرس فشرع إلى إمداد المثنى بقوات منهم الصحابي جرير بن عبدالله البجلي في قبلية بجيلة وعصمت بن الحارث في قومة بني ضبية وكذلك وافق عمر على ضم من يرغب من المرتدين التائبين إلى للجيش
وخرجوا وقد توافدت الجنود إلى مكان مما يلي موضع الكوفة وبين جيش مهران و المثنى النهر وقال مهران للمثنى يخيره في العبور ولكن المثنى رأى العبرة في أبو عبيد الثقفي وجيشه فلم يرضى أن يكون هو الذي يعبر وكذلك استفاد المثنى من زلة الجسر وطلب من مهران العبور. حين عبر الفرس
وانحشر عسكرهم بين النهر وبين جيش نظمه المثنى بذكاء إلى عدة ألوية وأستعد الفريقان للصدام وكان ذلك في شهر رمضان فعزم المثنى على المسلمين أن يفطروا فأفطروا عن آخرهم ليكون أقوى لهم .
أخذ المثنى يمر على كل راية من رايات الأمراء يعظهم بالصبر والنصر لأجل دينهم والتضحية بكل نفيس .
فنادى المثنى انهدوا لعدوكم وخطب بهم خطبة حماسية وحثهم على الصبر وقتال الأعداء وقال لهم إني مكبر أربع تكبيرات فإذا كبرت الرابعة احملوا على الأعداء فلما كبر أول تكبيرة عاجلهم الفرس وزحف الجيش الفارسي وهم يرفعون أصواتهم و تصافحة السيوف وكان الالتحام شديداً للغاية
واقتتلوا قتالاً شديد ولَم يرى المسلمون مثله ورأى المثنى خللاً في بعض الصفوف فبعث إليهم رجلاً يقول لهم الأمير يقرأ عليكم السلام ويقول لكم " لا تفضحوا العرب اليوم فأعتدلوا " فلما اعتدلوا أعجبه وضحك وبعث إليهم يقول يامعشر المسلمين عاداتكم انصروا الله ينصركم.
وجعل المثنى والمسلمون يدعون الله بالظفر والنصر ورأى المثنى أن طول هذا القتال يرجح كفة الكثرة على الشجاعة. لذلك قرر أن يختصر المعركة فيستهدف رأس العدو مهران قائد جيش الفرس وجمع جماعة من أصحابه الأبطال يحمون ظهره وحمل على مهران فأزاله عن موضعه حتى دخل بالميمنة
وحمل عليه المنذر بن حسان الضبي فطعنه ولما رأى الفرس موت قائدهم هربوا الفرس وركب المسلمون أكتافهم يفصلونهم فصلا
فلما رأى المثنى هزيمة الفرس أنطلق كالسهم مخترق صفوف الفرس حتى وصل إلى الجسر وقطعه ليقطع خط الرجعة على الفرس ودب الرعب والفزع في قلوبهم ولا ملجأ لهم من سيوف المسلمين
التي حصدتهم حصداً تاماً واستمر المسلمون في أعمال المطاردة لفلول الفرس يوم وليلة حتى أبادوا اكثرهم بين قتيل وغريق .وغنم المسلمون مالاً كثيرا وبعثوا بالبشارة والأخماس إلى الخليفة عمر بالمدينة .. نقلها لكم تويتر مناور سليمان من كتاب البداية والنهاية و كتاب تاريخ الطبري .

جاري تحميل الاقتراحات...