د.حمود النوفلي
د.حمود النوفلي

@hamoodalnoofli

10 تغريدة 18 قراءة Apr 23, 2022
*️⃣11*️⃣
أهمية تعليم السمت للأبناء:
في ظل اندماج الأبناء على مشاهدة المشاهير ويومياتهم وسلوكياتهم،وكذلك مشاهدة المسلسلات والأفلام والإعجاب بالفنانين والفرق الغنائية،
يجب على أولياء الأمور الحرص في تعليمهم مهارات السمت،حتى لايصبحوا مغتربين عن واقع مجتمعهم.
#نصائح_النوفلي_الرمضانية
ويعانوا من ضعف في الذكاء الاجتماعي.
ومن المهارات التي يجب غرسها في الابن الذكر:
مهارات الجلوس في حضرة الرجال وخاصة في المجالس،وتعليمه كيفية مبادلة التحية مع الضيوف والمناشدة عن الأخبار،وكيف يقدم القهوة وكيف يعطي الكبير قبل الصغير وأن يقدمها وهو واقف وليس جالس،وكيفية تقديم الولائم
وتعليمه أخذ العصا في المناسبات،وأخذه بصحبة الأب والأخوة الكبار عند الذهاب لمناسبات الأفراح والأتراح،وتعليمه كيفية لبس الخنجر والمصر في المناسبات،كما تعلمه قيم الكرم والرجولة والشجاعة والبأس والشدة عند المشي أوالكلام والبعد عن الميوعة،كما تعلمه الغيرة والقوامة على أخواته وأهل بيته
وكذلك المحافظة على أسرار أسرته، بالإضافة لتعليمه الوفاء والاحترام لمن هو أكبر منه، واحترام جاره ومعلمه في المدرسة أو المسجد، كما تأصل لديه لبس الزي العماني وعدم تقليد من يشاهدهم من الأجانب، كما تجعل قدوته الشجعان وأصحاب الشهامة من الرجال لا أن يقلد البنات في قصات الشعر
واستخدام مساحيق التجميل، وكذلك في طريقة الكلام تجعله يتكلم بشدة وهيبة وليس ببرود أنثوي وغيرها من المهارات حسب الثقافة والبيئة العمانية التي تسكنون بها.
أما الإناث فكذلك عليك أن تعزز لديهن مهارات السمت التي تميز بنت الرجال التي تعتز بهويتها وبوالديها وبثقافتها
لا أن تتماهى في تقليد المشهورات أو الفنانات أو الفنانين،
فتعلمها منذ الصغر الحشمة والفضيلة في اللبس وفي الكلام والشكل، كما تحبب إليها اللبس العماني الأصيل الذي يتوافق وشرع الله، لا أن تلهث خلف الموضات التي بها من السفور والبعد عن الستر ما بها.
كما تعلمها مهارات استقبال الضيوف من النساء وكيفية مبادلتهن الحديث وكيفية تقديم القهوة وآداب تقديم القهوة في تقديم الكبير على الصغير، كما تغرس فيها حب الانتماء لبيئتها العمانية الأصيلة، وأن تتعلم من والدتها سلوكًا ومظهرًا عند مصاحبتها للمناسبات والأسواق،
وكيف تحترم أخوتها وتربيهم على الأخلاق إن كانت هي أكبرهم وغيرها من المهارات التي لا تخفى على كل أب عماني وأم عمانية.
والخلاصة: تقع مسؤولية كبيرة على الوالدين في انتشال أبنائهم من تقليد الآخر، وهم من سوف يعتزون بهم أمام الآخرين، إذا ما ربوهم منذ الصغر على مهارات السمت العماني،
وأما إذا تركوا للمشاهير والأفلام والفنانين أن يقلدونهم في المظهر والسلوك فأثر ذلك سوف يعود عليهم لا شك.
لذلك لو كل ولي أمر انتبه لذلك فإن الجيل الحالي سوف يبقى متمسك بهويته العمانية التي نفتخر ونفاخر بها أمام كثير من الدول التي فقدت هوية أجيالها بعدما أخذتهم الوسائل الحديثة عنهم.
ومن المشاهد التي بدأت تظهر على الشباب وهي لا تمت للسمت العماني بصلة، تركيب السلاسل والقلادات وتربية واقتياد الكلاب والوشم والكتابات على الجسد ولبس هافات وملابس نوم أثناء الذهاب للتسوق في المراكز التجارية،
وكذلك لدى الفتيات سلوكيات مشابهة ومنافية لسمت البنت العمانية الأصيلة.

جاري تحميل الاقتراحات...