١-السمع والبصر
وسائر الحواس هي اجهزة التواصل مع الخارج وهي ما يربط الوعي بالعالم المحيط وهي ما يجعل المعرفة ممكنة والعطلة المادية فيها يكشفها الطبيب المعالج وكذلك بامكان الطب فحص الدماغ ورؤية عوارضه الفيزيائية…لكن ماذا عن مرض العقل؟
وسائر الحواس هي اجهزة التواصل مع الخارج وهي ما يربط الوعي بالعالم المحيط وهي ما يجعل المعرفة ممكنة والعطلة المادية فيها يكشفها الطبيب المعالج وكذلك بامكان الطب فحص الدماغ ورؤية عوارضه الفيزيائية…لكن ماذا عن مرض العقل؟
٢-فالدماغ كجهاز مادي شي والعقل كفكر وتصور شي آخر غير محسوس والمجتمعات تصرف المليارات على التنشئة والتعليم لبناء العقل واصلاح اختلالاته وتنتظر مردود ذلك في شكل سلوك وعلوم ومنتجات ونظم..
٣-فادعاء سلامة العقل في اي مجتمع مرهونة برؤية ثماره في الحرية والعدالة والكرامة كما في الانتاج العلمي والمعرفي كما في الاقتصاد والزراعة والتقنية…وبدون ذلك فهي دعوى لا يقوم عليها دليل..
٤-فاذا وجد مجتمع عالة على ما ينتجه العالم لا يحسن لنفسه صنعاً فدعواه بصواب مناهجه وطرق تفكيره يدحضها واقعه…لكن ليست تلك هي المشكلة…!
٥-المشكلة هي حين تكون بنيته المعرفية حجاب كثيف دون رؤية مأزقه الحضاري وكمية المسكنات تمنع الحواس من التقاط الواقع رؤية او استماعاً..عندها تتوالى الكوارث ويدخل مرحلة اللا معقول…
٦-عند الوصول الى حالة اللا معقول تنتشر نبوءات الخراصين وانتظار الخوارق ونهاية الزمان..ويطفوا على السطح المنجمون وقراء الطالع الجدد..يقدمون روشتات الخلاص في شكل مواعيد تعد النائمين بنصر لم يستحقوه بالعمل…#نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...