#ثريد
1️⃣ الثابت عند المحدثين والمؤرخين أن عمربن الخطاب لحكمته كان معارضاً لفتح إيران ويقول لقادة جيوشه لاحاجه لنا بها, رغم موجة الفتوحات الإسلامية الراغبة بذلك في نفوس المسلمين, إلا أن إنتصارات الواقع الميداني بالعراق فرضت نفسها ووافق إبن الخطاب مبدئيا شريطة عدم التوغل بأرض فارس
1️⃣ الثابت عند المحدثين والمؤرخين أن عمربن الخطاب لحكمته كان معارضاً لفتح إيران ويقول لقادة جيوشه لاحاجه لنا بها, رغم موجة الفتوحات الإسلامية الراغبة بذلك في نفوس المسلمين, إلا أن إنتصارات الواقع الميداني بالعراق فرضت نفسها ووافق إبن الخطاب مبدئيا شريطة عدم التوغل بأرض فارس
2️⃣ هذا الموقف وما يمكن نسميه رؤية عمر ابن الخطاب الغير راضي على فتح الأراضي الفارسية نلاحظه طوال فترة خلافته بل وفي كل مراحل فتح إيران وحتى قبل معركة جلولاء وتستر ونهاون, بل وحتى بعد فتح خراسان, ومن ضمن ما كان يقول؛ لا حاجة لنا بها وأيضا: مالنا ولخراسان وما لخراسان ولنا ؟
3️⃣ حسب الشواهد التاريخية ابن الخطاب كان معارضاً لفتح إيران وغضب على والي البحرين آنذاك (العلاء بن الحضرمي) لأنه أرسل قواته بالسفن وبدأ بفتح إيران بل إن عمر أمرهم بالإنسحاب رغم أن قوات البحرين وصلت إلى إصطخر وشيراز.
((تاريخيا أهل البحرين هم أول من خطط لقتال الفرس وكانوا متحمسين)).
((تاريخيا أهل البحرين هم أول من خطط لقتال الفرس وكانوا متحمسين)).
4️⃣ لم يكتفي عمر ابن الخطاب آنذاك بأصدار أوامر لقوات البحرين بالإنسحاب بل عاقبهم وجعل قوات البحرين تحت إمارة سعد بن أبي وقاص,لكن بعدها الواقع الميداني على الأرض فرض نفسه, عندما جرت إنتصارات المعارك بالعراق فوافق عمر بفتح إيران, وكان يؤكد أمره على الجيش بأن لا يتوغلوا داخل إيران.
5️⃣ لكن أجاز لنفسه هاشم المرقال الشيعي قائد معركة جلولاء,التوغل لمطاردة الجيش الفارسي, فقاد هو وحجر بن عدي وجرير بداية الفتح, وفي هذه المدة كان بعض الصحابة خاصة الأحنف بن قيس يعملون لإقناع عمر بالموافقه حتى سمح بالتوغل في إيران على مضض وأرسل الأحنف لفتح خراسان و مطاردة يزدجرد.
6️⃣ من مقولات عمر ابن الخطاب؛حسبنا لأهل البصرة سوادهم والأهواز,
وددت أن بيننا وبين فارس جبلاً من نار لايصلون إلينا منه ولا نصل إليهم,كما قال لأهل الكوفة: وددت أن بينهم وبين الجبل جبلاً من نار لا يصلون إلينا منه ولا نصل إليهم.
مقولة ابن الخطاب لاتتعارض
مع واقع إنتصاره عليهم
وددت أن بيننا وبين فارس جبلاً من نار لايصلون إلينا منه ولا نصل إليهم,كما قال لأهل الكوفة: وددت أن بينهم وبين الجبل جبلاً من نار لا يصلون إلينا منه ولا نصل إليهم.
مقولة ابن الخطاب لاتتعارض
مع واقع إنتصاره عليهم
جاري تحميل الاقتراحات...