8 تغريدة 22 قراءة Apr 12, 2022
مهمة أوكلها له بحجة أنه طلب منه أن يعمل وقتًا إضافيًا لإتمامها.
10- مغالطة العدالة (Fairness Fallacy)
يقوم صاحب هذه المغالطة بتقييم المواقف والأحداث من حوله من منظور العدل والمساواة فيشعر بالاستياء عندما يُصدم بأن الأمور في الواقع لا تسير وفق هذا المنطق وأن الحياة ليست عادلة
دائمًا، وأن عليه تقبل حقيقة أن الأمور يمكن أن تسير عكس ما خطط لها وأن عواقبها لن تكون دائمًا في صالحه لأن الحياة ليست (منصفة) دائمًا.
11- التفكير الانفعالي (Emotional Reasoning)
ويقصد به افتراض أن المشاعر السلبية تُفصح عن الطبيعة الحقيقية للأشياء. فمثلًا: عندما نشعر بالملل
والغباء -حتى ولو لبعض الوقت- فنعتقد أن ذلك الشعور ما هو إلا انعكاس لحقيقة لا جدال فيها وهي أننا (أغبياء ومملون) وتستمر معايشتنا للواقع استنادًا على فرضية أنه “ما دمت أشعر بشيء فلا بد أن يكون حقيقيًا”؛ فعلى سبيل المثال: قد يظن أحد الأشخاص أن شعوره بالخوف من الطيران ليس له معنى آخر
إلا أن الطيران وسيلة خطرة جدًا للسفر، وهكذا.
12- مغالطة التغيير (Change Fallacy)
يفترض صاحب هذا التشوه أنه يتوجب على الآخرين التغيير من سلوكهم حتى يتلاءموا مع توقعاته أو تصوراته عما يجب أن يكونوا، وتعتبر هذه الطريقة في التفكير نوعًا من الأنانية؛ لأنها تصر على سبيل المثال أنه
يتوجب على الآخرين تغيير جدول أعمالهم الزمني ليتناسب مع جدولنا أو أن يمنع شخصٌ زوجته من ارتداء ردائها المفضل فقط لأنه لا يعجبه.
13- الوصم (Labeling)
يعد هذا التشوه شكلًا متطرفًا من أشكال التعميم المفرط؛ حيث يقوم صاحبه بتصنيف الناس والمواقف استنادًا على تجربة واحدة، فبدلًا من
الاعتقاد أن شخصًا ما ارتكب خطأ يمكن تبريره في سياق الظروف الفردية الخاصة به، يتم وصم هذا الشخص بصفة سلبية دائمة تلازمه ما دام حيًا، ويمكن للأشخاص تصنيف أنفسهم أيضًا بنفس الطريقة؛ فقد يصف شخص ما نفسه بأنه (فاشل) في المطلق فقط لأنه لم ينجح في إنجاز مهمة معينة وهكذا.
14- مغالطة
فكرة المكافأة (Reward Fallacy)
تحدث عندما نتوقع أن تضحياتنا وإنكارنا لأنفسنا سوف تؤتي ثمارها، وكأن هناك من يقوم بعدها واحتسابها لنا لمكافأتنا عليها ونشعر بالإحباط إن لم نحصل على تلك المكافأة.
15- إلقاء اللوم (Blaming)
يمكن القول بأن هذا التشوه يقع على النقيض من “الشخصنة”؛ فبدلًا
من تحميل الذات مسؤولية كل شيء، في هذه الحالة يتم إلقاء اللوم على الآخرين أو الأحداث الخارجية وتحميلهم مسؤولية ما نشعر به من ألم، رغم أننا فقط من يملك السيطرة على مشاعرنا وردود أفعالنا العاطفية.

جاري تحميل الاقتراحات...