- كانت هنالك ثمة حكمة [لهنري ميلر] وقعت تحت عيني في يوم من الايام ولم أقف حينها عند المعنى بالطريقة التي تستحق ولكنني لسبب ما تذكرتها اليوم ؛ كان يقول فيها أن الدرس الواجب جداً تعمله في هذة الحياة هو تعلم أن تعبر بالعناء دون أن تشكو لأحد ؛
ومن التجليات القرآنية التي تتضح لي
ومن التجليات القرآنية التي تتضح لي
في هذا المعنى تحديداً ؛ أنه كانت عند الانبياء تلك الخصيصة اليقظة وتلك المساحة الواسعة والواعية دوماً بين فصلهم لمشاعر العاطفة المؤلمة والمخبوءة من سلوك البوح والشكوى للناس .
[فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا]
مريم [فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا]
[فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا]
مريم [فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا]
{ قَالَ آيَتُكَ أَلا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا }
ومن جميل ما ورد عن مولانا العارف بالله أبن عطاء السكندري في الحكم العطائية .
[ ابتُلي الخلق بالفراق لئلا يكون لأحد سكون مع غير الله ]
لا يوجد منقذ كالتضرع لله وكمناجاته ولا توجد خسارة مؤجلة كالركون إلى الآخرين
ومن جميل ما ورد عن مولانا العارف بالله أبن عطاء السكندري في الحكم العطائية .
[ ابتُلي الخلق بالفراق لئلا يكون لأحد سكون مع غير الله ]
لا يوجد منقذ كالتضرع لله وكمناجاته ولا توجد خسارة مؤجلة كالركون إلى الآخرين
ولا أقول هذا من باب الإستغناء عن الناس بصورة مطلقة إنما أقوله لأن للصحيح من هذا الإتجاه ضوابطه وأيضاً من أبواب قد قرعتها سابقاً ومن طرق قد مشيتها بالتجربة ؛ الناس لا تزن ولا تعدل والشكوى إلى الناس كما قال الشاعر فيها غالباً ما ستؤدي إلى منقصة ما سواء لمشاعرك أو لتجربتك أو لقيمتك
للمشاعر لأن غالب الأمر ينتهي بالمزايدات والتقليل وللتجربة لأنه سيخذلك الأشخاص الذين تقاسمهم تجارب خذلانك مع العالم باحثاً عندهم عن السلوان وللقيمة لأن غالبية الناس غير مؤهلة نفسياً ومعرفياً بعد للتفريق بين قيمتك الثابتة كإنسان وبين حقيقة تعرجاتك المؤقتة التي تمر بها .
جاري تحميل الاقتراحات...