فلكل من يدّعي هذا الادّعاء؛ فإنه من جهة أخرى يفضىح جىهله في القرآن الكريم، وقصرًا في عقله المىريض، وسأبين موافقة السنة النبوية للقران الكريم، وأن صاحب التغريدة عبارة قمامىة ناطقة :
وفي الجانب الآخر،، أتحدّاك أنت والمىهرّج الذي يتبنّى ادّعاؤك تحدٍّ قائم بأن تأتي بدليل واحد من القرآن الكريم أو حتى السنة يحصر الإعتقاد والإيمان باليقينيات فقط؛ بل على العكس تمامًا القرآن اعتمد (غلبة الظن) بقوله تعالى : { فإن علِمتموهنّ مؤمنات..}.
والسنّة النبويّة وافقت القرآن الكريم، وخالفتك أنت ومن هم على شاكلتك.
وذلك ممّا ثبت عند أبي داؤود من حديث ابن مسعود رضي الله عنه عن السّهو في الصّلاة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(إذا شكّ أحدكم في صلاته فليتحرّ الصّواب)
(شك..فليتحرّ الصّواب)
فالشريعة جوّزت التعبد بغلبة الظن
وذلك ممّا ثبت عند أبي داؤود من حديث ابن مسعود رضي الله عنه عن السّهو في الصّلاة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(إذا شكّ أحدكم في صلاته فليتحرّ الصّواب)
(شك..فليتحرّ الصّواب)
فالشريعة جوّزت التعبد بغلبة الظن
فالأصل في الشّرع أن العلم هو (غلبة الظن)، ويُبنى عليه الحكم.
أنت تشترط اليقين؟
تعال هنا :
ما كان يجب عليك أن تكتب هذه التغريدة، لأنه كان من الممكن تلتصق الجراثيم والمواد السّامىة على يديك، ثم تضعهما على وجهك، فتدخل إلى جسمك.
فأنت لم تتيقّن أصلًا من عدم حدوث هذا الشيء
أنت تشترط اليقين؟
تعال هنا :
ما كان يجب عليك أن تكتب هذه التغريدة، لأنه كان من الممكن تلتصق الجراثيم والمواد السّامىة على يديك، ثم تضعهما على وجهك، فتدخل إلى جسمك.
فأنت لم تتيقّن أصلًا من عدم حدوث هذا الشيء
فلا أنت الذي استندت على نقل ولا أنت الذي استندت على عقل، بل كلاهما خالفاك، لم تستند على شيء واحد، كبهيىمة هبداء.
هذا يكفي عليك.
هذا يكفي عليك.
جاري تحميل الاقتراحات...