د.حمود النوفلي
د.حمود النوفلي

@hamoodalnoofli

6 تغريدة 9 قراءة Apr 23, 2022
*️⃣9*️⃣
الأصدقاء وتأثيرهم على الأبناء:
يحتاج أي ابن للأصدقاء في حياته، فاندماجهم في صداقات أمر مهم للذكاء الاجتماعي وحتى لا يصابوا بالرهاب الاجتماعي لاحقًا بالإضافة إلى أهمية الأصدقاء في تشكيل شخصية الابن فكريًا وسلوكيًا وثقافيًا ومعرفيًا.
يتبع
#نصائح_النوفلي_الرمضانية
وبما أن للأصدقاء ذلك الدور فكيف نسعى أن نجعلهم عامل بناء لا هدم؟
نعم الأصدقاء سلاح ذو حدين، فيمكن أن يدمروا الابن ويتسببوا في ضياعه وانحرافه، وهؤلاء يطلق عليهم أصدقاء السوء.
لذلك يجب على أولياء الأمور أن لا يكتفوا بالتربية لابنهم،
يتبع
وإنما أن يختاروا له من يصادق، أو يتأكدوا من سلوك وأخلاق من يصادق، فكما يقال الصاحب ساحب، فقد انهارت منظومة التربية التي بناها الأبوين بمجرد مصاحبة صديق سيء الخلق والدين.
كيف يعالجوا ذلك؟
يبدأ الأمر بتنبيه أبنائهم من هؤلاء وأن يضعوا لهم معايير يتصف بها الصديق المناسب الحسن،
يتبع
فيقولون لهم مثلا، لا تصاحب من يتلفظ بكلام بذيء، ولا من يتصف بالميوعة والايحاءات أو الحركات الجنسية، كما عليكم أن تبتعدوا عن مصاحبة من يشجعك على التحرر من دينك وقيم مجتمعك، أو الذي يرشدك لمشاهدة مواقع أو مقاطع غير أخلاقية، كما عليك أن تبتعد عن من يدخلك في جماعات مشبوهة أو
يتبع
حملات مغرضة أو يروج لك لافكار هابطة أو يحاول أن يشجعك على العلاقات مع الجنس الآخر، أو الذي يرسل لك كتبًا هدامة، أو من يظهر بلباس متحرر ومنافٍ للحياء والدين وغيرها من التنبيهات.
وعندما تقوم بتلك التنبيهات كوقاية للابن أسهل أن تعالجه بعد اندماجه الوجداني مع شلة من الأصدقاء،
يتبع
وقتها سيكون انتماؤه لهم أكثر من أسرته،وإذا تبين لك أنه انتسب لجماعة سيئة أبعده عنها فورا،ثم اختر له صداقات تتصف بالفضيلة والدين.
وعندما نتحدث عن الأصدقاء وتأثيرهم نقصد الأصدقاء في المدرسة أو بيئة الجوار أو الجامعة أو من هم في العالم الافتراضي
ختامًا:قل لي من تصاحب،أقل لك من أنت.

جاري تحميل الاقتراحات...