khaled barakat
khaled barakat

@barakat539

11 تغريدة 1 قراءة Apr 12, 2022
الفرق بين المضارب والمستثمر... مصطلحات هامة في عالم المال
الاستثمار هو القيام بشراء سهم شركة أو عملة مشفرة أو أصل ما ثم الاحتفاظ به لفترة طويلة بهدف زيادة قيمته تدريجياً خلال تلك الفترة.
بينما المضاربة هي معاملة قائمة على حيث تحقيق ربح صغير سريع من تلك الصفقة التي عادة ما تكون قصيرة الأجل وغالبًا ما تكون معاملة واحدة.
الأستثمار هو التنمية لذلك كل عمل ينمي رأس المال هو استثماراً .
يخصص المستثمرون بعض أموالهم لشراء الأصول واستثمارها على أمل أن يحصّلوا دخلًا ثابتًا أو أن ترتفع قيمته في المستقبل. ويُستخدم المصطلح على نطاق واسع لأنه ينطبق على كل من يرغب في تأسيس مستقبله المالي.
يشتري المستثمر عادةً حصة من شركة ما (سهم)، أو كمية من سلعة ما (كالذهب)، أو عملة وطنية أو رقمية، على أمل أن تزيد قيمة هذا الأصل المالي ليس الآن أو بعد شهر، لكن ربما بعد سنة أو سنتين أو أكثر.
لا يقتصر مفهوم الاستثمار على عالم البورصة والتداول فقط، بل يمكن أن يشمل جوانبًا أخرى.
ما المضاربة إذاً؟
ليس من الصواب حصر مصطلح المضاربة في قالب واحد، لكنها تشير عمومًا إلى شراء الأصول لفترة قصيرة وتحقيق ربح سريع منها. وأهم ما يميز هذه العملية أنها تنطوي على مستوى عالٍ من المخاطرة وعدم اليقين بشأن العائدات، فهي تعتمد على الاحتمالات
عادة ما يتخذ المضاربون قراراتهم عندما تكون الاحتمالات لصالحهم، والجزم بذلك على وجه اليقين هو أمر نادر، فدائما ما تتم هذه العملية في جو من المخاطرة.
لكن في حالة ما إذا لعب الحظ لصالح المضاربين، فسيتمكنون من كسب مبالغ قد تكون ضخمة جدا .
بالرغم من الآراء السلبية حول المضاربة، الا أنها توفر السيولة المطلوبة بشدة في السوق، وهي أمر ضروري لتحقيق مستوى تداول مستمر في الأسواق مما يعود بالفائدة على المستثمرين حتى
الفرق بين المستثمر والمضارب:
أولاً في المدة الزمنية التي يحتفظ المتداول بأصوله المالية خلالها، ويمكن القول إن الاحتفاظ بأي أصل مالي لأكثر من سنة يعتبر استثمارًا.
ثانياً تنطوي المضاربة على مستويات مخاطرة مرتفعة، وتعتبر المضاربات منخفضة المخاطرة أقل ربحًا . بينما يعتبر الاستثمار عملية منخفضة الى متوسطة المخاطرة بحسب نوع الاستثمار
ثالثاً يتداول المستثمرون في أموالهم الخاصة، بينما يفضل المضاربون التداول بأموال مقترضة.
رابعاً يتوقع المستثمر أن يستفيد من نمو الأصل المالي وتطوره مع الزمن، بينما يركز المضارب على تقلبات السوق السريعة نتيجة العرض والطلب.
خامساً يتوقع المستثمر خسائر ضئيلة أو أرباحاً معتدلة بينما يخشى المضارب على الدوام من خسائر كبيرة كما يتوقع أرباح كبيرة في اي لحظة
سادساً يبحث المستثمر جيدًا في تفاصيل الأصل المالي الذي سيخوض غمار التداول فيه فلا يتورط بأي مشاريع غير ذات جدوى أو ذات مستقبل غامض، بينما يركز المضارب على أمور أخرى كالتحليلات الفنية وحجم السوق وكثافة التداول لاتخاذ قرارات الشراء والبيع.

جاري تحميل الاقتراحات...