يُعاد استثمار المتحصلات من خلال شراء سندات مرة أخرى كما كان يحدث من قبل (قبل فترة انتهى من تحجيم التيسير الكمي حتى توقف تماما والان يبدأ بالعكس. أي تصغير المركز خلال ثلاث سنوات بحسب تصريح باول).
هذا جرى مرة واحدة فقط بين عام ٢٠١٧-٢٠١٩ وحينها كان الفدرالي…
هذا جرى مرة واحدة فقط بين عام ٢٠١٧-٢٠١٩ وحينها كان الفدرالي…
قد بدأ برفع الفائدة قبل ذلك بسنتين. أما هذه المرة فلم يمضي سوى أشهر قليلة على أول رفع للفائدة ومازال هناك مجموعة من الارتفاعات قادمة بحسب الفدرالي. لايعلم حتى الان كيف سيكون أثر هذا على الأسواق (خصوصا أثرها على الرهن). حتى رئيس الفدرالي صرح بعدم وضوح أثر التحجيم مقارنة برفع..
أما أوراق الرهن العقاري فعلى الرغم من أن الفدرالي يستهدف التخلص مما قيمته ٣٥ مليار منها شهريا إلا أن محللين يتوقعون مابين ٢٠-٢٥ مليار. والسبب هو أنه مع ارتفاع أسعار الفائدة ينخفض الدفع المبكر مما يطيل من أمد أوراق الرهن لدى الفدرالي فلا يحين أجلها. واذا ما أراد تحقيق..
المستهدف فعليه أن يبيع (أي لاينتظر بلوغ الأجل) مامعدله ١٥ مليار منها شهريا. ولم يسبق أن باع الفدرالي من أوراق الرهن التي يمتلكها مباشرة في السوق. كل هذه عوامل ستؤدي إلى زيادة ارتفاع أسعار الفائدة المختلفة (تذكر أن الفدرالي مستمر برفع الفائدة الفدرالية المستهدفة FED fund rate)..
وربما بوتيرة سريعة وحادة. فهل سيتحمل الاقتصاد؟
جاري تحميل الاقتراحات...