المترجم محمد بن علي الزهراني 🌐
المترجم محمد بن علي الزهراني 🌐

@mohalzahrani13

12 تغريدة 12 قراءة Apr 12, 2022
(١)
أهلا بكم في الحلقة العاشرة من سلسلة #الإخوان_في_رمضان وعينة اليوم هي عينة اشتهرت قبل أسابيع قليلة وما زالت تتصدر منابر قناة الجزيرة في رمضان لإعادة التدوير، عيّنتنا اليوم هو الإخونجي التكفيري الخارجي #طارق_السويدان
(٢)
ولد التكفيري الارهابي طارق بن محمد الصالح السويدان في الكويت سنة ١٩٥٣م.
وأكمل دراساته كلها في الولايات المتحدة الأمريكية في محال هندسة النفط. وفي تلك الفترة في أمريكا تعرّف على مجموعة من الاخوان ونشط في العمل الدعوي على غرار جماعة الدعوة والتبليغ هناك لمدة ١٥ سنة.
(٣)
عمل التكفيري طارق السويدان في المجال الإعلامي لسنوات طويله، جعلته يترك عمله الذي ابتعثته بلاده من أجله لينفعها. وفضل الانتفاع الشخصي على خدمة الوطن "باسم الدين طبعاً". فهو يصنف نفسه داعية ورجل تغيير يعمل على صناعة "القادة" ربما الإخونج منهم على كل حال.
(٤)
التكفيري طارق السويدان، أشبه ما يكون بسوبر مان، فهو الذي يعرف كل شيء في تطوير الذات وصناعة الأشخاص وهو الذي يدعو الالتزام والاستقامة والتربية بسرد قصص الأنبياء والقادة والمجاهدين، العجيب أن الله ابتلاه في ابنته ميسون التي يقال أن تركت الإسلام واعتنقت المسيحية وخلعت حجابها!
(٥)
كيف لي أن أتعلم التربية والأخلاق الإسلامية وأن أجعل من طارق السويدان قدوة حسنة وهو لم يكن يوماً قدوة لبنات بيته؟
ليس هذا موضوعنا على كل حال.
(٦)
كما قلت لكم فإن التكفيري الإخونجي طارق السويدان كان سوبر مان ولديه الاف الكتب والمنشورات والأشرطة البسكوتية والأقراص الضوئية، وكان مديراً عاما لقناة الرسالة التي فصله منها سمو الأمير الوليد بن طلال بعد معرفته بانتماء هذا الخارجي لجماعة الإخوان المسلمون الإرهابية.
(٧)
لقد عمل الإخونجي طارق السويدان طوال عمره في تطوير الذات وسرد القصص والإسرائيليات من قصص أنبياء وخلافه، حتى جاءت الثورات العربية، وظهر الوجه الآخر، ولقد رأيناه يحرّض على حمل السلاح والقتال، ولكن كان يقول أنتم قاتلوا ولكم الفضل ولكن السلطة لا تكون لكم 😂. شاهدوا هذا المقطع.
(٨)
وكان للسويدان آراء تدعو للخروج على ولاة الأمر، وتقدح في مفهوم "طاعة ولاة الأمر" كما دعا للخروج والجهاد المسلح ضد ما دعاه "الجهاد ضد الظلم والطغيان.
وبعد أن أزهقت الأرواح
وتيتّم الأطفال،
وسجن الأبناء والآباء وخرّبت الأوطان هاهو اليوم ينكر دعوته لمثل هذه الثورات ويتبرأ منها.
(٩)
نفس هذا الإخونجي الإرهابي المدعو طارق السويدان يتبرأ الآن من العمل السياسي، وهذا التلون يعتبره ذكاءً هو ومن على شاكلته ممن لم يقدموا حتى اعتذاراً للأرواح التي أزهقت، يعتبره ذكاءً لأن الحكومة الكويتية برأيي اقتربت كثيراً من تجريم هذه الفئة الإرهابية التي آذت الكويت كثيراً.
(١٠)
ونفس هذا السويدان الذي يدعو للجهاد المقدس وازهاق أرواح المسلمين بغير حق، ويدعو للخروج على الحكام، تحده يثني مثل أي اخونجي على تركيا وعلى اردوغان، تركيا التي طبعت تطبيعا كاملا مع إسرائيل وشرعت المثلية والدعارة والخمور! كيف يتكلم عليها وهو يدين لها بالسمع والطاعة؟
(١١)
لذلك سنجد مثل هذا الإرهابي كثير ممن كانوا يقومون بأفعاله سواءًا من الدعاة أو الإعلاميين أو الدكاترة أو الذين يعلمونكم تطوير الذات، سنجدهم اليوم يدعون بالولاء والوطنية، وهم يفعلون هذا تقية لا أكثر، الإخونجي التائب يتوب لنفسه أما الناس العاقلة لن تعفو عنهم.
(١٢)
الدروس المستفادة من عينة اليوم:
- الإخونجي لا ينفع وطنه وإن صرف عليه الملايين، فمصلحته الشخصية أولى.
- الإخونجي يظن نفسه ذكياً وأنه سينجو بأفعاله إذا غير مواقفه وأقواله.
- الإخونجي يمارس التقية.
- الإخونجي لا يعترف أنه إخونجي.
انتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...