2.عمل مستشاراً لقائد الفيلق إسماعيل قآني، ويُعرف بأنه ظل إسماعيل قآني في السفارة الإيرانية في بغداد، وأحد أبرز معتنقي ومريدي رؤية قاسم سليماني في ترسيخ مركزية الحرس الثوري داخل العراق.
3.يتمتع آل صادق بعلاقات عشائرية وشخصية وثيقة مع العديد من الجهات العشائرية في وسط وجنوب العراق، كما إنه مهندس الدبلوماسية الناعمة للملحقية الثقافية الإيرانية داخل العراق،
4.بدأ أسمه يُطرح في أروقة مكتب المرشد بعد إخفاق السفير السابق إيراج مسجدي بضبط الأوضاع داخل العراق بعد إغتيال قاسم سليماني، وتصاعد الخلاف بين إيراج مسجدي وقآني حول العديد من الملفات، وأهمها العلاقات مع قادة الفصائل المسلحة.
5.على الرغم من وجود رغبة من قبل المرشد الإيراني علي خامنئي بتغيير مسجدي منذ فترة قريبة، إلا إنه على مايبدو كان ينتظر إنتهاء ولايته ليوفر له مخرج محترم، خصوصاً وإنه خلق فجوة كبيرة بين المؤسسات الإيرانية العاملة في العراق.
6.وفي هذا السياق تتحدث مصادر إيرانية إن تغيير مسجدي يأتي في سياق مراجعة تقوم بها إيران بشأن نفوذها في العراق، حيث هناك إمتعاض من عمل مسؤولي الملف العراقي في فيلق القدس، بمن فيهم السفير مسجدي.
7.تتحدث ذات المصادر إن "بعض حلفاء إيران من القيادات السياسية والفصائلية العراقية، اشتكت خلال الفترة الماضية من مسجدي في زياراتها المتكررة لإيران بعد الإنتخابات، وإن سلوكياته جعلتهم يخسرون المزيد من شعبيتهم في الداخل العراقي.
8.تعيين آل صادق يأتي كتحول مهم لتوحيد أصوات الحرس داخل العراق، وتوفير فرصة جديد لقآني للنجاح، عبر المجيئ بسفير جديد مُقرب منه، ويتفق معه على الخطوط العامة في العراق، خصوصاً وإن مسجدي حاول خلال الفترة الماضي عرقلة دور قآني من أجل أن يأخذ دور أكبر في العراق.
جاري تحميل الاقتراحات...