‏﮼زينَب
‏﮼زينَب

@oo_axe

26 تغريدة 22 قراءة Apr 11, 2022
ثريد|
سلسلة لأقوال العلماء ومواقف لخير النساء في خدمة المرأة لزوجها:
أمر النبي_ _الزوجات بخدمة أزواجهن:
لما روته عائشةأن رسول الله
ﷺقال:(لو أمرت أحداً أن يسجد لأحد،لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها،ولوأن رجلاً أمر امرأة أن تنقل من جبل أحمر إلى أسود لكان نولها أن تفعل..
وترجم الإمام ابن ماجه_لهذا الحديث،باب حق الزوج على المرأة ويفهم من جعل الإمام هذا
الحديث أول حديث في الباب:
أن من حق الزوج على المرأة أن تخدمه..فإذاكان اللائق بحالها أن تطيعه في مثل هذا مع انه تعب شديد بلافائدة،فكيف بأمرٍ آخر
وقد دخلت على رسول الله ﷺ،أول العشاء عروساً وقامت آخر الليل تطحن..
هذه أمُّ سلمة رضي اللّٰه عنها تطحن ليلاً وهي عروس..
ألم يكن أحرى بزمن لايرى بوجوب خدمة المرأة لزوجها كمايدّعي البعض أن تحظى فيه بمن يخدمهاولو يوم عرسها
وليس في سيرة أحد الصحابة أن امرأته طلبت منه على سبيل الوجوب هي أو وليها أن يؤمن لهاخادماًأوتكلم أحدهم بأن المرأة غيرمكلفة شرعاًبخدمه بيتهابل إن نسائهم كن خير معوان لهم بذلك
اقرار النبي_ ﷺ_سائر أصحابه على استخدام ازواجه:
عن جابر بن عبد الله _رضي الله عنه_ قال:بيننا نحن قعود عند رسول الله_ ﷺ_إذ أتته امرأة فقالت :السلام عليك يارسول الله أناوافدة النساء إليك،الله رب الرجال،ورب النساء،وآدم أبو الرجال والنساء،بعثك الله إلى الرجال والنساء،والرجال إذا
خرجوا في سبيل الله فقتلوا فأحياء عند ربهم يرزقون،فرحين بما آتاهم الله وإذا خرجوا لهم من الأجر ماعملوا ونحن نخدمهم ونجلس فمالنا من الأجر؟قال اقرئي النساء عني السلام وقولي لهن:إن طاعة الزوج تعدل ماهناك وقليل منكن تفعله،حق الرجل زوجته
لم ينكر النبي ﷺ تلك الحال التي كن عليها النساء
بل رغبهن في التمام وحثهن على الكمال بل جعله من حق الزوج الواجب على زوجته فقد عتب على من تقصر بقوله(وقليل منكن تفعله)
فقد صح في الصحيحين وغيرهما أن الرحى اثرت في يد بنت رسول الله ﷺمما تطحن والقربة أثرت في نحرها ولاشرف كشرفهاولماسألت اباها الخادم لم يأمرزوجها بأن يكفيها ذلك،قال العلامة ابن القيم :(فلم يقل لعلي لاخدمة عليهاوإنما هي عليه وهو لايحاابي أحد في الحكم)
إمابإخدامهاخادماًأو باستئجار
من يقوم بذلك أو يتعاطى ذلك بنفسه ولو كانت كفاية إلى علي لأمره به كما امره أن يسوق إليها الصداق..
قال ابن حبيب في الواضحه:حكم النبي_ﷺ _بين علي بن أبي طالب وبين زوجته فاطمة رضي الله عنها حين اشتكيا إليه الخدمة فحكم على فاطمة بالخدمة الباطنة خدمة البيت وحكم على علي بالخدمة الظاهرة
مااستدل به العلامة ابن القيم_وهو انه:(صح عن أسماء أنهاقالت:
كنت أخدم الزبير خدمة البيت كله وكان له فرس وكنت اسوسة ،وكنت احتش له،وأقوم عليه)وصح عنها أنهاكانت تعلف فرسه وتسقى الماء وتخزر الدلو وتعجن وتنقل النوى على رأسها من أرض له على ثلثي فرسه)ولما رأى ﷺأسماء والعلف على رأسهالم
يقل لاخدمه عليهاوأن هذا ظلم بل اقره على استخدامها..وأما في قصة أسماء فللخصم أن يعكس فيقول:لو لم يكن لازماً ماسكت ابوها على ذلك مع مافيه من المشقه عليه وعليها،ولااقر النبي ذلك مع عظمة الصديق عنده،
وأمااستدلال البعض بعدم الوجوب بقوله تعالى:(نسائكم حرث لكم)ونحو ذلك فليس مما يفيد
المطلوب قال العلامة محمد الألباني _غفر الله له :(ولم نجد لمن قال بعدم الوجوب دليلاً صالحاً)
قال ابن تيمية:ويجب على المرأة خدمة زوجها بالمعروف من مثلها لمثله(ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف)ويتنوع ذلك بتنوع الأحوال،فخدمة البدوية ليست كخدمة القروية،وخدمة القوية ليست كخدمة الضعيفة
مااخرجه الإمام البخاري في صحيحه من حديث سهل بن سعد قال :
لماعرس أبو أسيد الساعدي دعاالنبي ﷺوأصحابه فيما صنع لهم طعاماًولاقربه إليهم إلا امرأته أم أسيد بلت تمرات في تورمن الحجارة من الليل فلما فرغ النبي ﷺمن الطعام أماسته له فسقته تتحفه بذلك)إذلم يصنع الطعام إلا هي وما قربه سواها
ماجاء في حديث الثلاثة الذين تخلفو في غزوة تبوك وامرهم لإعتزال نسائهم وفيه:فجاءت إمرأة هلال بن أمية إلى رسول الله فقالت:يارسول الله إن هلال شيخ ضائع وليس له خادم يخدمه،فهل تكره أن اخدمه؟،قال:لا...)وهذا دليل على أن الزوجات محل لخدمة أزواجهن
قول أسماء بنت أبي بكر الصديق:(ولو لم أكن أحسن أخبز،وكان يخبز جارات لي من الأنصار ،وكن نسوة بصدق)لذا عتبت على نفسهاعدم اتقانها للخبز لماكان من وظائفها،
وامتحدت جاراتهالماساعدنها فيمالم تحسنه وهو من أولويات أعمالها حيث وصفتهن بقولها (وكن نسوة بصدق)
أمر النبي_ ﷺ_نساءه بخدمته:
وفي هذا أحاديث منها:
•مااخرجة الإمام مسلم في صحيحه من حديث عائشة _رضي الله عنها_أن النبي_ﷺ
قال لها:(هلم المدية ثم قال:اشحذيها بحجر)ففعلت..
•ماأخرجه الإمام أحمد في مسنده أن الرسول_ﷺ_قال:
(ياعائشة أطعمينا واسقينا)
•مااخرجه الإمام مسلم في صحيحه في حديث عائشة رضي الله عنها قالت:
قال لي رسول اللهﷺ ناوليني الخمرة من المسجد ..)
وفي حديث أمرني رسول اللهﷺ أن اناوله الخمرة في المسجد
وعن هريرةرضي الله عنه، قال :بينما رسول الله ﷺفي المسجد قال:
( ياعائشة ناوليني الثوب)فناولته
مااخرجه البخاري في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها_قالت:(كنت أُرجل رأس رسول الله وأنا حائض)ولمسلم
ولمسلم كنت أغسل رأس رسول الله ﷺوأناحائض)ماأخرجه الإمام البخاري في صحيحه عن عائشة رضي الله عنهاقالت كنت أطيب النبي ﷺعندإحرامه بأطيب ماأجد) وفي روايه(طيبت رسول الله بيدي هاتين حين أحرم)
وهذه صورة مشرقة تتجلى في وصف عالمة بنت عالم من علماء المسلمين ابنة الإمام سعيدبن المسيب_رحمهما الله:(ماكنا نعامل أزواجنا إلا كما تعاملون أنتم أمرائكم)ومقام الأمراء مقام الخدمة والسمع والطاعة
إن الطبخ والخبز وخدمة الدار ونحو ذاك واجب عليها مع جريان العادة لذلك؛لأن هذا هو المعاشرةالمعروفة التي كأنها مشروطة في العقد وكما أن الطعام والكسوة والمسكن يرجع إليه العرف فكذلك
الخدمة الجميع داخل في قوله:(وعاشروهن بمعروف)ومما يؤكد رجاحته،توافر الأدلة وتعاضدها على ذاك وكثرة
شوهدها المختلفة ومما يزيد القول متانة،حين يكون القائلين به من أكبر أئمه التحقيق وأرباب الإجتهاد،كأمثال الإمام أبي ثور وأبي بكر بن أبي شيبه، وابن جرير الطبري،كماانه اختيارشيخ الإسلام ابن تيمية،وتلميذة العلامة ابن القيم,ومن يقاس بشيوخ المذاهب الكبار الأجلاء؟!!
يتبين القول الراجح في هذه المسألة :بوجوب خدمة المرأة لزوجها بالمعروف،من مثلها لمثله
وحتى الفقهاء الذين قالوا بعدم الوجوب راعوا تغير العصر، وما لا يصلح الحال والبيوت إلا به، فقال البهوتي الحنبلي مثلا شارحا كلام الحجاوي في الإقناع:
"(لكن الأولى لها فعل ما جرت العادة بقيامها به)
لأنه العادة، ولا يصلح الحال إلا به، ولا تنتظم المعيشة بدونه (وأوجب الشيخُ [يعني ابن تيمية] المعروفَ من مثلها لمثله) وفاقا للمالكية).وقاله أبو بكر بن أبي شيبة وأبو إسحاق الجوزجاني، واحتجا بقضية علي وفاطمة فإن النبي صلى الله عليه وسلم قضى على ابنته فاطمة بخدمة البيت، وعليٍّ ما كان
خارجا من البيت من عمل". (كشاف القناع (5/ 195-196)).
وأيضا يا أختي الكريمة نفس الفقهاء قالوا بأقوال أخرى متعلقة بنفقة الزوج على زوجته وكسوته لها وعلاجها ونحو ذلك بما يتناسب مع أوضاع زمانهم رضي الله عنهم، لا عن نص من الوحي المعصوم،ولو عرفتِ هذه الأقوال أنت التي ستتعصبين عندما تذكر
سيرتهم أمامك.فليست الفتوى عبارة عن نص من كتاب فقه، بل أمور فوق ذلك كثيرا.وكذلك البيوت وما تنصلح به وتقوم عليه هو أمور فوق ذلك كثيرا.
وما لعظم حق الزوج على زوجته؛بحثت في مسأله أحقيته في خدمة زوجته له،ولاريب أن آداء كل منهما للآخر حقه مرتهن بمعرفه تلك الواجبات والحقوق إذ بمعرفتها
يعرف كلاً منهما ماله وماعليه وبقدر اجلالهما لهذه الحقوق وتعظيمهما تعظم السعادةوتكبر المودة

جاري تحميل الاقتراحات...