العين الثالثة 🇸🇦
العين الثالثة 🇸🇦

@Third_____eye

54 تغريدة 274 قراءة Apr 11, 2022
ذهب جمع غفير من فقهاء الإسلام إلى أن المعازف مسألة خلافية ليس فيها إجماع
وهذه السلسلة مخصصة لإيراد عشرات الأمثلة على أقوالهم في القديم والحديث
ومعظم المذكورين في هذه السلسلة قالوا بتحريم المعازف ، ولكن كان لديهم من العلم والورع ما يحول بينهم وبين ادعاء إجماع لا وجود له
القسم الأول : من نقلوا إباحة أهل الحجاز لسماع الغناء المصحوب بالمعازف
[١] الإمام الزهري (ت١٢٤هـ)
[٢] الإمام معمر بن راشد (ت١٥٣هـ)
[٣] الإمام الأوزاعي (ت١٥٧هـ)
[٤] الإمام يحيى القطان (ت١٩٨هـ)
وأقوالهم مروية عنهم بالأسانيد الثابتة
[٥] الإمام ابن أبي خيثمة (ت٢٧٩هـ)
وقد نقل نسب القول بإباحة المعازف لأهل المروءة بالمدينة ، وذكر خبرا يدل على إباحتهم للكَبَر (الطبل) والبربط (العود)
[٦] الإمام البلاذري ، العلامة الأديب المؤرخ
ذكر في أنساب الأشراف خروج أهل المدينة لملاقاة الخوارج في وقعة قديد ، وكان أمير المدينة وقتها عبدالعزيز بن (الخليفة) عمر بن عبدالعزيز ، فخرج أحفاد المهاجرين والأنصار ومعهم الملاهي لا يكترثون بالخوارج
[٧] الإمام ابن بطال شارح صحيح البخاري
أثبت سماع أهل الحجاز للغناء بالملاهي
وعلى الرغم من أنه مالكي المذهب إلا أنه أباح اليسير من الغناء واللهو الذي لا يصد عن ذكر الله ، وفسّر قول الإمام مالك : (إنما يفعله عندنا الفساق) بأنه قد جاء من باب سد الذريعة ، وليس التحريم المطلق
[٨] الإمام الحافظ محمد بن طاهر القيسراني
وهو من مبيحي المعازف ، وهو ظاهري أثري ، نقل قول أهل المدينة بالإباحة وأورد أسانيده لإثبات قوله
[٩] الإمام الحافظ المؤرخ الذهبي (ت٧٤٨هـ)
نقل قول الإمام يحيى بن معين : (كنا نأتي يوسف بن الماجشون يحدّثنا وجواريه في بيت آخر يضربن بالمعزفة)
ثم علق عليه قائلا : (قلت : أهل المدينة معروفون بالترخص في الغناء)
وهو يثبت أن الغناء المنسوب لأهل المدينة هو الغناء بالمعازف
[١٠] الإمام العلامة الحافظ ابن رجب الحنبلي (ت٧٩٥هـ)
نقل الخلاف في أكثر من موضع في كتبه ، ونقل قول أهل المدينة في شرحه لصحيح البخاري ، وقال بأنه مما يُجتنب من أقوالهم
وهو من أشهر محرمي المعازف ، فليت الذين اقتدوا به في تحريم المعازف يقتدون به في الأمانة والورع
[١١] الخطيب الغمري الشافعي (ت١٠٣١هـ)
له رسالة في شرح لامية ابن الوردي ، وفيها يقول ابن الوردي : (والْهَ عن آلة لهو أطربت)
فأورد الغمري الخلاف في المعازف ، ثم قال : (وذهبت الصوفية إلى جواز ذلك من غير حرمة ، واستدلوا له بأدلة واضحة من الكتاب والسنة ، وهو مذهب علماء المدينة)
[١٢] الإمام محمد الأمير المالكي (ت١٢٣٢هـ)
إمام المالكية في مصر في زمنه ، له حاشية (لم تُطبع بعد) على الزرقاني أثبت فيها الخلاف في مسألة المعازف ، ونقل القول بالإباحة عن أهل المدينة ، ونقل أيضا القول بالإباحة عن الإمام مالك ، وذكر أن هذا القول غير مشهور عنه
[١٣] الإمام الشوكاني (ت١٢٥٠هـ)
بسط المسألة في كتاب نيل الأوطار نقل فيه قول أهل المدينة بالإباحة
ثم كتب رسالة أخرى مستقلة بعنوان : (إبطال دعوى الإجماع على تحريم مطلق السماع) ، قال فيها عن دعوى الإجماع على التحريم : (هذه فرية ما فيها مرية ، وجهالة بلا محالة ، وقصور باع بغير نزاع)
[١٤] الشيخ الألباني (ت١٤٢٠هـ)
له رسالة في تحريم آلات الطرب ، أفتى فيها بتحريم الدف على الرجال مطلقا حتى في العرس ، وأفتى بأن الأناشيد الإسلامية الخالية من المعازف لا تختلف عن الإنشاد الصوفي المحرم
ومع ذلك فقد نقل قول أهل المدينة بالإباحة ، واستثنى منهم الإمام مالك وغيره
القسم الثاني : وهم العلماء الذين نقلوا الخلاف في مسألة المعازف دون حصر المخالفين بأهل الحجاز ، ومنهم :
[١٥] الإمام الماوردي (ت٤٥٠هـ)
إمام الشافعية في زمنه
قال عن المعازف : (فإن قيل بتحريمها فهي من الصغائر .. وإن قيل بكراهتها فهي من الخلاعة)
[١٦] الإمام المازري (ت٥٣٦هـ)
المحدث الفقيه إمام المالكية في زمنه
قال عن آلة العود : (والظاهر عند بعض العلماء أن ذلك ملحق بالمحرمات)
فالفتوى مليئة بالاحترازات :
- الظاهر
- عند بعض العلماء
- أنه ملحق بالمحرمات
قارن هذه الرصانة بالطيش الذي يوزعه متعصبة التحريم تجد العجب العجاب
[١٧] سلطان العلماء العز بن عبدالسلام الشافعي (ت٦٦٠هـ)
[١٨] ابن المنير السكندري المالكي (ت٦٨٣هـ)
وقد كان العز بن عبدالسلام في أول أمره يرى إباحة الدف والشبابة وتحريم ما عداهما من آلات اللهو ، ثم أفتى بجواز الآلات كلها
[١٩] الإمام ابن دقيق العيد مجدد المائة السابعة (ت٧٠٢هـ)
سئل عن السماع بالملاهي ؟
فكتب : (اختلف الناس في ذلك ، والذي أراه إباحته إذا لم يقترن به منكر)
والإمام ابن دقيق معدود في علماء المالكية وفي علماء الشافعية ، وقوله وحده ينقض إجماع المذهبين لو افترضنا - جدلا - وقوعه
[٢٠] شيخ الإسلام ابن تيمية (ت٧٢٨هـ)
قال : (واستماع الغناء والمعازف ، ونحو ذلك مما للناس فيه قولان ؛ التحريم والإباحة) ، فأثبت الخلاف في المسألة بنص صريح واضح على الرغم من أنه يقول بالتحريم
ما أكثر المنتسبين لفقه ابن تيمية
وما أبعدهم عنه !
[٢١] علاء الدين القونوي الشافعي (ت٧٢٩هـ)
قاضي قضاة الشافعية في دمشق
قال : (الغناء بالآلة وبغير الآلة ، وقد اختلف فيه قديما وحديثا ، فمنهم من ألحقه بالمعاصي والمحرمات ، ومنهم من جعله من قبيل القرب والمستحبات ، والتوسط والتفصيل أقرب إلى الصواب ، إذ الأطراف مظنة الآفات والانحرافات)
[٢٢] ابن ناجي التنوخي المالكي (٧٣٨هـ)
نقل أدلة المالكية على تحريم المعازف ، وأشار إلى ضعف دلالتها على التحريم ، ثم قال : (وبالجملة فإن لأصحابنا ظواهر يستدلون بها على التحريم ، كما لغيرنا ظواهر يستدلون بها على الإباحة)
لا يمكن للأذهان الهائجة أن تنتج مناقشة هادئة كهذه المناقشة
[٢٣] الإمام الأدفوي (ت٧٤٨هـ)
الفقيه الشافعي والمؤرخ والأديب
له كتاب حافل في إباحة المعازف ، وكل من جاء بعده فهو عالة عليه ، وقد صرح مرارا بعدم وجود إجماع في المسألة ، ونقل الخلاف في مواضع عديدة من كتابه
[٢٣] الإمام ابن قيم الجوزية (ت٧٥١هـ)
وهو أحد أشهر محرّمي المعازف ، وأقواله في هذه المسألة كثيرة ومنتشرة بسبب تعنته في التحريم
ومع ذلك كله فقد أقر بوقوع الخلاف في المسألة ، بل إنه فصل الخلاف ونص على وقوعه في أنواع المعازف كافة : اليراع والطنبور والعود والطبل والمزمار
[٢٤] تقي الدين السبكي الشافعي (ت٧٥٦هـ)
المحدث الحافظ المفسر المقرئ الفقيه الأصولي المتكلم النحوي الأديب الحكيم المنطقي ، وقلّ أن تجتمع هذه الفنون في شخص واحد
سئل عن السماع ؟ فأجاب بقصيدة وحكى فيها الخلاف ، ونسبه إلى للأئمة سُرُج الهداية سادة السادات
[٢٥] الإمام الإسنوي (٧٧٢هـ)
إمام الشافعية في الأصول والفروع
نقل قول الإمامين الرافعي والنووي بأن : (ما يُضرب به الأوتار حرام بلا خلاف) ، ثم اعترض عليهما ونقل الخلاف داخل المذهب الشافعي
[٢٦] ابن لب المالكي (ت٧٨٢هـ)
رئيس الفتوى في بلاد الأندلس ، وخطيب جامع غرناطة
سئل عن وجوب إجابة الدعوة للعرس الذي فيه الملاهي والطار المزنج ؟
فأجاب بأن الإجابة غير واجبة ، ثم قال : (لكن جرت عادة شيوخ العلماء وأئمة الفقهاء بحضور موضع ذلك وسماعه ترخصا لمكان الخلاف)
ابن رجب الحنبلي (ت٧٩٥هـ)
وقد تقدم ذكر في القسم الأول
قال عن آلات اللهو : (فأكثر العلماء على تحريم ذلك ، أعني سماع الغناء وسماع آلات الملاهي كلها) ، فعبّر عنهم بالأكثر ولم يحك الإجماع
ونسب القول بإباحة آلات اللهو المطربة إلى (طائفة من الصالحين والصادقين)
[٢٧] ابن عرفة المالكي (ت٨٠٣هـ)
إمام الفتوى في بلاد المغرب في زمنه
قال : (والغناء بآلة : فإن كانت ذات أوتار كالعود والطنبور والمعزف والمزمار ؛ فالظاهر عند بعض العلماء حرمته) ، ثم نقل الخلاف فيها وفي غيرها من الآلات التي ليس فيها أوتار
[٢٨] ابن الملقن الشافعي (ت٨٠٤هـ)
شيخ الحافظ ابن حجر العسقلاني ، وأحد أكابر علماء الحديث والفقه والتاريخ
نقل الخلاف داخل المذهب الشافعي
ونقل قول ابن الصلاح الذي حكى فيه الإجماع على تحريم اجتماع آلات الطرب حتى لو أبيحت أفرادها ، واعترض عليه بثبوت الخلاف في المسألة
[٢٩] بهرام الدميري المالكي (ت٨٠٥هـ)
رئيس المالكية في مصر في زمنه
قال : (وتُرد شهادة المغني والمغنية .. وسامع العود "على الأصح" ، إلا في عرس أو صنيع .. فإنه مكروه فقط)
فالمسألة عند رئيس المالكية تدور بين الصحيح والأصح
لكنها تحولت إلى المعلوم بالضرورة عند غلاة هذا العصر
[٣٠] الإمام البرزلي المالكي (ت٨٤٤هـ)
رئيس الفتوى في تونس في زمنه
سئل عن حضور المولد الذي فيه آلات اللهو؟
فقال : (رأيت كثيرا من أشياخنا ليست هي طريقتهم ، ولكنهم لا ينكرون على من فعلها .. وبالجملة إذا لم يكن فيه منكر إلا الآلات ففيها خلاف، ومن شرط تغيير المنكر أن يكون مجمعا عليه)
[٣١] الإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني (ت٨٥٢هـ)
لم يكتف بذكر الخلاف ؛ بل نقل حكاية الإجماع على إباحة المعازف !
قال في فتح الباري شرح صحيح البخاري : (وأما الآلات فسيأتي الكلام على اختلاف العلماء فيها عند الكلام على حديث المعازف .. وقد حكى قوم الإجماع على تحريمها ، وحكى بعضهم عكسه)
[٣٢] الجزولي المالكي (ت٦١٦هـ)
أعلم الناس بمذهب الإمام مالك في فاس في عصره
أفتى بتحريم المعازف إذا أدام الشخص الاستماع لها ، وأنها تجرح في صحة شهادته وإمامته ، ثم نقل الخلاف في تحريم المعازف إذا لم يتخذها حرفة ولم يكثر من حضورها
[٣٣] سعيد العقباني التلمساني (ت٨٧١هـ)
إمام تلمسان وعلامتها في عصره ، وأحد أكابر فقهاء المالكية
نقل حكاية ابن رشد للإجماع على تحريم العود والبوق ، ثم رد عليه وأثبت الخلاف فيهما داخل المذهب المالكي ، واستنكر صدور هذا الكلام من ابن رشد لأن الخلاف في المسألة لا يخفى على مثله
[٣٤] أبو المواهب ابن زغدان التونسي المالكي (ت٨٨٢هـ)
وهو ممن تتلمذ على الحافظ ابن حجر العسقلاني
قال عنه المناوي : (كلامه مسموع , وحديث قدره مرفوع , إمام الورعين , كنز العارفين , علم الزاهدين)
له كتاب بعنوان : (فرح الأسماع برخص السماع) ، أباح فيه المعازف ، ونقل الخلاف فيها
[٣٥] القاضي عيسى بن عبدالرحيم الكجراتي (ت٩٧٠هـ)
وهو ممن أباحوا المعازف
وأفتى بأن الأحوط هو تجنب سماع الغناء بالآلات خروجا من الخلاف ، كما أفتى بأنه لا يسوغ الإنكار على مستمعه لأن المسألة اجتهادية اختلف الناس فيها
[٣٦] الإمام الشعراني (ت٩٧٣هـ)
وهو أحد أعلام الصوفية ، ويلقبونه بـ(القطب الرباني)
أفتى بتحريم المعازف ، وذكر عن نفسه أنه كان ينفر منها في صباه ، وأنه لما كبر ازداد نفورا منها
ومع ذلك صرّح بأن الغناء بالآلات كالطبل والمزمار مما لم يُجمَع على تحريمه ، ونهى عن التشديد في إنكارها
[٣٧] مصلح الدين اللاري الشافعي (ت٩٧٩هـ)
[٣٨] عبدالرحمن العمادي الحنفي (ت١٠٥١هـ)
وقد نقل مصلح الدين اللاري فتوى جده شيخ الإسلام ابن أبي شريف بالإباحة ، وأن أكابر العلماء من معاصريه صححوا فتواه
وأما العمادي فقد نقل الخلاف في المسألة ، ثم نصح باجتنابها تورّعا
[٣٩] نور الدين الحلبي الشافعي (ت١٠٤٤هـ)
صاحب السيرة الحلبية
ذكر عدة أخبار في إباحة الدف ، ثم قال : (وبذلك استدل أئمتنا على جواز الضرب بالدف ولو فيه جلاجل لما هو سبب لإظهار السرور) ، ولم يذكر فيه خلافا ، ثم قال : (والخلاف إنما هو في سماع الملاهي كالأوتار والمزامير)
[٤٠] خير الدين الرملي الحنفي (ت١٠٨١هـ)
المفسر المحدّث الفقيه
تطرق للمسألة ، وأثبت الخلاف فيها ، ونقل كلام العمادي المتقدم برقم [٣٨] والذي قال فيه عن السماع باليراع وغيره من الآلات : (قد حرّمه من لا يُعترض عليه لصدق مقاله ، وأباحه من لم يُنكر عليه لقوّة حاله)
[٤١] الإمام عبدالباقي الزرقاني المالكي (ت١٠٩٩هـ)
الفقيه المحقق ، مرجع المالكية في مصر في زمنه
فصّل المسألة أوسع تفصيل بأوجز عبارة
ولم يحكِ الخلاف في سماع الآلات الموسيقية فحسب ؛ بل حكى الخلاف في جواز العزف بها إن لم يكن العزف بها متكررا
[٤٢] النفراوي المالكي (ت١١٢٦هـ)
نقل كلام الجزولي المتقدم برقم [٣٢]
[٤٣] محمد الخادمي الحنفي (ت١١٧٦هـ)
فقيه أصولي تركي
أفتى بتحريم المعازف ، ونقل القول بالإباحة عن (بعض المالكية والشافعية .. وكذا عن شرذمة من السلف)
[٤٤] الإمام مرتضى الزبيدي الحنفي (ت١٢٠٥هـ)
المحدّث الفقيه العلامة اللغوي ، صاحب معجم تاج العروس
لم يكتف بنقل الخلاف في المسألة ، بل نصب نفسه محاميا للمبيحين ، نقل أدلتهم وفصّلها التي احتجوا بها ، وأورد اعتراضاتهم على استدلالات المحرّمين روايةً ودرايةً
[٤٥] ابن عجيبة المالكي (ت١٢٢٤هـ)
صاحب التفسير ، وله مؤلفات في القراءات والحديث والفقه والعقائد واللغة والتراجم والتصوف ، وهو من أعلام الصوفية في القرن الثالث عشر
أفتى بتحريم الدف وجميع الآلات على عامة الناس لأنها تدفعهم إلى الفساد
ومع ذلك ذكر أن المسألة خلافية
[٤٦] أحمد الصاوي المالكي (ت١٢٤١هـ)
نقل الخلاف في المسألة ، ثم قال : (وفي هذا القدر كفاية ؛ فإن أردت الزيادة من ذلك فانظر حاشية شيخنا الأمير .. فإن فيها العجب العجاب)
والحاشية المقصودة هي حاشية الشيخ محمد الأمير التي تقدم ذكرها برقم [١٢]
الإمام الشوكاني (ت١٢٥٠هـ)
وقد تقدم ذكره في القسم الأول
وله رسالة في الرد على القائلين بأن تحريم المعازف محل إجماع ، ووصفهم فيها بنقص المعرفة والدراية ، ووصف قولهم بأنه فرية وجهالة
ثم قال بأنه حتى لو ثبت أن التحريم محل إجماع ؛ فإن الإجماع ليس حجة !
[٤٧] عبدالحميد الشرواني الداغستاني (ت١٣٠١هـ)
كان شافعي المذهب ، شديد الصلابة فيه
له حاشية على تحفة المحتاج لابن حجر الهيتمي ، والذي يُعد من أشهر ناقلي الإجماع على تحريم المعازف
فردّ عليه الشرواني ونقل قول العز بن عبدالسلام ، وأثبت أن المسألة خلافية داخل المذهب فضلا عن خارجه
[٤٨] عبدالحافظ المالكي (ت١٣٠٣هـ)
له رسالة في تحريم المعازف ، عنوانها : (الزواجر القطعية) ، نقل فيها كراهة الدف في الأعراس !
ومع ذلك فقد صرّح بأن المسألة خلافية ، ووصف القول بإباحة المزامير والأوتار بأنه : (مذهب طائفة من الفقهاء) ، ورجّح التحريم
[٤٩] أبو المواهب جعفر بن إدريس الكتاني (ت١٣٢٣هـ)
[٥٠] أبو الفيض الكتاني (ت١٣٢٧هـ)
وكلاهما مالكي ، وبينهما قرابة
قال أبو الفيض : (فاعلم أن الدلائل متجاذبٌ فيها من الطرفين ، وقد أخذ بكل طرف من تلك الدلائل أقوام من أهل العلم)
فالقول بالإباحة ليس قول واحد أو اثنين ، بل قول أقوام
[٥١] محمد شمس الحق العظيم آبادي (ت١٣٢٩هـ)
الإمام العلامة المحدث المحقق الفقيه ، أحد أعلام الحديث المعاصرين
تطرق لمسألة الغناء بالآلات ، ونقل كلام الشوكاني من رسالته التي نقض فيها دعوى الإجماع ، ثم قال العظيم آبادي : (وقد أشبع الكلام في هذه المسألة في ذلك الكتاب إشباعا حسنا)
[٥٢] المهدي الوزاني (ت١٣٤٢هـ)
شيوخ الشيوخ ومفتي المالكية في فاس ، كانت ترد عليه الأسئلة للفتوى ، فجمع قدرا كبيرا منها مما هو متعلق بالنوازل الجديدة ، وأخرجها في موسوعة من ١٢ مجلدا
تطرق فيها لمسألة المعازف ، وبيّن أن فيها ثلاثة أقوال : المنع ، والجواز ، والكراهة في غير الولائم
[٥٣] الشيخ محمد رشيد رضا (ت١٣٥٤هـ)
الأب الروحي لحسن البنا ، مؤسس جماعة الإخوان المتأسلمين
سئل عن الإجماع في تحريم المعازف ؟
فأبطل دعوى الإجماع ، وأطنب بالإجابة في مجلة المنار ، وعلل إطنابه بأن (الجمود في كثير من البلاد على تقليد المعسّرين لا يلين إلا بأكثر من هذا) !
[٥٤] الشيخ محمد شلتوت رئيس الأزهر (ت١٣٨٣هـ)
[٥٥] الشيخ علي الطنطاوي (ت١٤٢٠هـ)
[٥٦] الشيخ سيد سابق (ت١٤٢٠هـ)
[٥٧] الشيخ عجيل النشمي (ولد ١٣٦٥هـ)
[٥٨] الشيخ وهبة الزحيلي عضو مجمع الفقه الإسلامية (ت١٤٣٦هـ)
[٥٩] المحقق الأصولي الشريف الرحموني (ت١٤٤٠هـ)
[٦٠] الشيخ يوسف القرضاوي (ت١٣٤٥هـ)
[٦١] الشيخ محمد عمارة عضو هيئة كبار علماء الأزهر (ولد ١٣٥٠هـ)
[٦٢] دار الإفتاء المصرية
[٦٣] مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر
[٦٤] قطاع الإفتاء في دولة الكويت
ومن المشايخ المعاصرين القائلين بأن المعازف فيها خلاف :
[٦٥] ابن عثيمين
[٦٦] عبدالرحمن البراك
[٦٧] عبدالله المصلح
[٦٨] خالد المصلح
[٦٩] وليد السعيدان
[٧٠] صالح المغامسي
[٧١] سعيد الكملي
[٧٢] عصام البشير
[٧٣] محمد الددو
[٧٤] عثمان الخميس
[٧٥] صالح آل الشيخ
youtube.com

جاري تحميل الاقتراحات...