عرفته أيام مدرسة سعد بشناص وإن سبقته بسنوات أربع،
ووجدته معي في كلية الطب بإبتسامته الهادئة وفكره الثاقب،
جاهد ليسافر للدراسات الطبية العليا في كندا،
كان صبورا، أديبا، عارفا، رحوما ، عطوفا.
ما حولت له مريضا إلا ورد بإبتسامة أن أرسله يوم عيادتي وسوف أعاينه..٢
#عبدالعزيز_الفارسي
ووجدته معي في كلية الطب بإبتسامته الهادئة وفكره الثاقب،
جاهد ليسافر للدراسات الطبية العليا في كندا،
كان صبورا، أديبا، عارفا، رحوما ، عطوفا.
ما حولت له مريضا إلا ورد بإبتسامة أن أرسله يوم عيادتي وسوف أعاينه..٢
#عبدالعزيز_الفارسي
يصر على الحضور عند وفاة أغلب مرضاه ليودعهم،
لم أهاتفه يوما ليحل قضية مريض إلا وأجاب وحلها،
لديه المريض يأتي أولا!
لم يعمل في القطاع الخاص ليكون قريبا من مرضى مستشفاه، فهم كثر!
يعامل المرضى كأفراد عائلة ويحنو عليهم كثيرا!
يتحمل ضيق وضجر الناس ويعذرهم!
لم أهاتفه يوما ليحل قضية مريض إلا وأجاب وحلها،
لديه المريض يأتي أولا!
لم يعمل في القطاع الخاص ليكون قريبا من مرضى مستشفاه، فهم كثر!
يعامل المرضى كأفراد عائلة ويحنو عليهم كثيرا!
يتحمل ضيق وضجر الناس ويعذرهم!
لم يتأخر عن إجابة طلب مني حتى وقت مرضه،
كان متحمسا كثيرا لإنشاء جمعية العناية التلطيفية للتخفيف عن مرضى السرطان،
يذهب الإنسان ويبقى ذكره الطيب..
رحم الله #عبدالعزيز_الفارسي الفارسي رحمة واسعة
وجعل ذكره الطيب بين مرضاه شفيعا له.
كان متحمسا كثيرا لإنشاء جمعية العناية التلطيفية للتخفيف عن مرضى السرطان،
يذهب الإنسان ويبقى ذكره الطيب..
رحم الله #عبدالعزيز_الفارسي الفارسي رحمة واسعة
وجعل ذكره الطيب بين مرضاه شفيعا له.
جاري تحميل الاقتراحات...