من أقنع الناس أن المسلسلات والأفلام المليئة بمشاهد لايقرها دين ولامروءة فيها رسالة وعبرة علينا استنباطها
وأن أصحابها يريدون الخير ويستحقون التقدير ولايقال عنهم تجار شهوات أو نزوات
وأن الواعظ أو العالم الأصل فيه أن يسقط لأدنى زلة ويترك سماع كلامه اذ لا خير فيه بعد أن ثبتت زلته
وأن أصحابها يريدون الخير ويستحقون التقدير ولايقال عنهم تجار شهوات أو نزوات
وأن الواعظ أو العالم الأصل فيه أن يسقط لأدنى زلة ويترك سماع كلامه اذ لا خير فيه بعد أن ثبتت زلته
وهو تاجر دين ومنافق
ومن أقنع الناس أن متابعة المباريات والمسلسلات أمر لا بد منه في الحياة
وأن بحث المسائل الشرعية فقط هو الذي سيؤخرنا عن التقدم والازدهار
ومن أقنع الناس أن غضبك لله تشدد وتنفير
وأن الغضب والصراخ وشدة الهراء لأجل مباراة كرة قدم سلوك طبيعي من أبجديات التشجيع
ومن أقنع الناس أن متابعة المباريات والمسلسلات أمر لا بد منه في الحياة
وأن بحث المسائل الشرعية فقط هو الذي سيؤخرنا عن التقدم والازدهار
ومن أقنع الناس أن غضبك لله تشدد وتنفير
وأن الغضب والصراخ وشدة الهراء لأجل مباراة كرة قدم سلوك طبيعي من أبجديات التشجيع
ومن أقنع الناس انقسامهم بناء على حدود مرسومة وبناء على انتماءات تتعلق بتشجيع فريق رياضي أو شخصية مشهورة أو حزب سياسي أمر هين ومحتمل
وأن الولاء والبراء على العقيدة هو الدمار والبلاء ومجلبة للكراهية الخطيرة
وأن الولاء والبراء على العقيدة هو الدمار والبلاء ومجلبة للكراهية الخطيرة
ومن أقنع الناس أن التطرف لا يأتي دفعة واحدة بل يبدأ من حلق القرآن أو دروس العلم
ثم أقنعهم أن إدخالهم أفلام ومسلسلات الداعرين إلى بيوتهم لا يؤثر شيئا في دعوة ابناءهم وبناتهم إلى الانحلال الأخلاقي
ومن أقنع الناس أنهم مع كونهم يقبلون الكلام لمجرد أن المتكلم يتحدث بالإنجليزية
ثم أقنعهم أن إدخالهم أفلام ومسلسلات الداعرين إلى بيوتهم لا يؤثر شيئا في دعوة ابناءهم وبناتهم إلى الانحلال الأخلاقي
ومن أقنع الناس أنهم مع كونهم يقبلون الكلام لمجرد أن المتكلم يتحدث بالإنجليزية
أو إنسان أجنبي ثم ينفرون من الكلام لمجرد أنه يأتي بسياق وعظي أو أنها كلام لعالم مسلم متقدم
أنهم بعد ذلك يحق لهم الحديث عن الموضوعية والتجرد والإنصاف
ومن أقنع الناس أن كثرة ( الرتويت ) من الموافقين على نفس الهوى يغني عن إقامة البينات من الوحي والنظر على صحة المقالة
أنهم بعد ذلك يحق لهم الحديث عن الموضوعية والتجرد والإنصاف
ومن أقنع الناس أن كثرة ( الرتويت ) من الموافقين على نفس الهوى يغني عن إقامة البينات من الوحي والنظر على صحة المقالة
ومن أقنع الناس أنهم مع اعتقادهم أن أخف حكم على المخالف هو ( الإنصاف ) دائما
أنهم مع ذلك ( موضوعيون ) وأكاديميون ولا يهمهم إلا الحقيقة
ومن أقنع الناس أن يتذكروا بطون الفقراء عند رؤية بعض مظاهر الشريعة التي تحتاج مالا
أنهم مع ذلك ( موضوعيون ) وأكاديميون ولا يهمهم إلا الحقيقة
ومن أقنع الناس أن يتذكروا بطون الفقراء عند رؤية بعض مظاهر الشريعة التي تحتاج مالا
ثم ينسون بطون الفقراء عند حفلاتهم ولهوهم الذي أحسن حالاته أن يكون مختلفا في مشروعيته
ومن أقنع الناس أن أعذار الملحدين والعاهرات واجبة القبول وليس تبريرات باردة
وأن المتدينين دائما محل اتهام في نياتهم وصدقهم
ومن أقنعهم بعد هذا كله وغيره أنهم أسوياء ولهم أهلية النظر في الكتاب
ومن أقنع الناس أن أعذار الملحدين والعاهرات واجبة القبول وليس تبريرات باردة
وأن المتدينين دائما محل اتهام في نياتهم وصدقهم
ومن أقنعهم بعد هذا كله وغيره أنهم أسوياء ولهم أهلية النظر في الكتاب
والسنة لا للاستفادة منها ولكن للحكم عليها
ومن أقنع كثيرا من النخب أن الشعوب كائن هلامي له حقوق وليس عليه واجبات وليس عنده منظومة فكرية يتأثر بها هؤلاء النخب تترس بالكثرة وشبق الشهرة عند النخب وإن كانت متناقضة جدا
ومن أقنعهم أنهم معصومون من التأثر بهذه المنظومة
ومن أقنع كثيرا من النخب أن الشعوب كائن هلامي له حقوق وليس عليه واجبات وليس عنده منظومة فكرية يتأثر بها هؤلاء النخب تترس بالكثرة وشبق الشهرة عند النخب وإن كانت متناقضة جدا
ومن أقنعهم أنهم معصومون من التأثر بهذه المنظومة
وأن تغيراتهم لا تعزى إلى هذا المزاج العام الذي كرسوا مواهبهم لمداهنته
ومن أقنعهم أن سلطان أهواء الجماهير كيان معصوم وليس وجها آخر للطاغوتية التي يدعي هؤلاء النخب حربها
ومن أقنعهم أن سلطان أهواء الجماهير كيان معصوم وليس وجها آخر للطاغوتية التي يدعي هؤلاء النخب حربها
ولو نظر كل واحد منهم في حاله قبل الشهرة وبعدها في ظاهره وباطنه وأقواله وأفعاله للزمه أن يقف طويلا ويتساءل ما الذي أوصلني إلى هنا
وحين أقول ( من أقنع الناس )
لا أعني كل الناس فلا يزال هناك الكثير من الخير ولكنني أعني صنفا من الناس
-ابو جعفر الخليفي.
وحين أقول ( من أقنع الناس )
لا أعني كل الناس فلا يزال هناك الكثير من الخير ولكنني أعني صنفا من الناس
-ابو جعفر الخليفي.
جاري تحميل الاقتراحات...