واستعد ٣٠٠ رجل للخروج مع النبي صلى الله عليه وسلم ، ولكن قائد القافلة سمع بنية المسلمين فقام بتغيير للطريق وانقذ القافلة.
قريش بالمقابل كانت قد جهزت جيشا قوامه ألف مقاتل لإنقاذ القافلة وردع المسلمين والقضاء عليهم ، واستمروا في طريقهم رغم معرفتهم بنجاه القافله من الهجوم.
قريش بالمقابل كانت قد جهزت جيشا قوامه ألف مقاتل لإنقاذ القافلة وردع المسلمين والقضاء عليهم ، واستمروا في طريقهم رغم معرفتهم بنجاه القافله من الهجوم.
وهنا تبدل الحال على المسلمين الصائمين وبدلا من مواجه ٤٠ رجل في القافلة أصبح يجب عليهم مقاتلة ألف رجل ، وبالفعل قرروا الثبات وعدم الفرار مهما كانت الاحتمالات ضدهم
فأنزل الله عليهم ألفاً من الملائكة تقاتل الى جوارهم ، وانتصروا بحول الله وقوته وقُهر المشركين وعادوا خائبين.
هاؤلاء اجدادي وبمثلهم أُفاخر.
هاؤلاء اجدادي وبمثلهم أُفاخر.
جاري تحميل الاقتراحات...