٢- موضوع الاختلاط حساس نوعا ما من جوانب عديدة، فهو حساس كونه ديني اجتماعي، ومن جانب اختلاف أهل الرأي حوله بين مؤيد وممانع ومؤيد بشروط، ولكلٍ تبريراته، وحساس من جانب الانطباع عنه لدى كل فئة. وحساس من حيث النظرة له عبر الأزمان في كل مجتمع وحساس من حيث مدى الأثر الذي أحدثه في كل …
٣- … مجتمع حسب ما أفسحوا له من مدى. فنبدأ بعبارات مركزة ومختصرة: (أ) بما أن النبي (ص) هو المصدر الموثوق للشرع عن الله تعالى مباشرة، فهديه لم يفصل بين صفوف الرجال والنساء في مسجده بستار بل جعل صفوف النساء بعد صفوف الرجال والصبيان. حتى بعد حادثة المرأة وضّاءة الوجه التي كان بعض…
٤- …المصلين في آخر صفوف الرجال ينظرون إلى حسنها حين ركوعهم فنزلت فيهم آية “ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين” كأسلوب رباني راقي في العتاب اكتفى صلوات الله وسلامه عليه بتلاوة الآية ليفهم ذلك الرجل المعني بها ويستحي ويكف عما جاء منه وبقي ترتيب المسجد كما هو حتى…..
٥- …عصور متقدمة يدخل الرجال والنساء من باب واحد ويلتزم كل منهم بمكانه في صفه، وهذا شأن المجتمع آنذاك في الطواف وفي الأسواق.. ونحن كسعوديين راعين لراية الإسلام كوننا ورثنا سكنى وخدمة المقدسات اليوم لم أدخل مسجدًا واحدًا في أرجاء المملكة يصلي فيه الرجال والنساء بنفس نظام عهد …
٦- … الرسول وصحابته والتابعين سوى الحرمين الشريفين.. ولا أشير إلى ذلك الإجراء منتقدًا أكثر من مسلطًا الضوء على التفاوت بين الإجراءين. ولتكن هذه البادئة للحديث عن الاختلاط وتبيان الموروث الديني تجاه القضية من باب تحديد قاعدة صلبة لا يُختلف على صحة منهجيتها. بالأمس القريب كانت….
٧- … الإدارات المشغّلة لمستشفياتنا العامة تتكبد مشاق فتح قسمين للطوارئ وقسمين لكل تخصص طبي يشترك في مراجعته الرجال والنساء من باب منع الاختلاط! وعليك تقدير العبء الاقتصادي.. كان مجتمعنا السعودي (المدني) منغلقًا على مكوّناته تبلور في أذهان أفراده أنماط خاصة لفهم الفضيلة على…
٨-… أنها الفصل التام بين الذكر والأنثى منذ الصغر وحتى الممات في المدارس والمستشفيات والمراكز الصحية والدوائر الحكومية والمؤسسات الخاصة وكل مجالات الحياة إذا صح التعبير. وغذى هذا الفكر الفهم الخاطئ لشواهد من المصادر التشريعية. وأما تطبيق هذا المعتقد الذي ينكر مبدأ الاختلاط….
٩- … فيشتدَ داخل بعض المجتمعات لدرجة أن لا يسمح للمرأة الخروج لتشتري أغراضها الشخصية فنشأت ظاهرة بائعات (البقشة) حيث تتجول نسوة كبيرات في السن غالبًا (لا يُرجى نكاحهنّ) بين أرجاء الحيّ يبعن على ربات البيوت ما يحتجنَ إليه من ملابس وأدوات تنظيف ونحو ذلك. فالذي عاش في عقود …
١٠ -… السبعينيات والثمانينيات وحتى أوائل التسعينيات لم يعهد أن راجعت المرأة دائرة الأحوال المدنية لتستخرج بطاقة هوية للتعريف بها!!
-لا أتحدث عن الحجاب - كان غير المواطنين ينظرون إلينا - ولا سيما الذين عاشوا بيننا على على أرض بلادنا - وكأننا ننتمي لكوكب آخر غير كوكب الأرض؛ …
-لا أتحدث عن الحجاب - كان غير المواطنين ينظرون إلينا - ولا سيما الذين عاشوا بيننا على على أرض بلادنا - وكأننا ننتمي لكوكب آخر غير كوكب الأرض؛ …
١١- … ربما لمبالغتنا الشديدة في الفصل بين الكائنين. وبفعل هذه الظاهرة تكونت في أذهان كل من الشاب السعودي والشابة انطباعات عن جنسهم الآخر اختلفت عن الانطباعات المتكونة في أذهان أقرانهم من غير السعوديين، ولأوضح هذه النقطة سألقي الضوء على شريحة من الشباب السعوديين ….
١٢- -وليس شرطًا أن تمثل هذه الشريحة كل شاب سعودي- حين يتعامل الشاب (من تلك الشريحة) مع الأنثى التي يقابلها لأول مرة مباشرة بعد أن ينفك من قيد الفاصل بينه وبين جنسه الآخر سواء من خلال السفر للدراسة أو السياحةأو داخليًا كالارتباط الشرعي مثلا فإنه يعاملها كملاك قادم إليه من السماء😂
١٣- … وإن كان هذا السلوك منقبة إلا أنه خطير في نفس الوقت لأنه من خلال هذا الملاك قد يصبح صيدًا سهل افتراسه!
وأما على الجانب الآخر فقد حدثني أحد أصدقائي من الجاليات العربية في السعودية وقد وُلِدوا كل أبنائه وبناته في السعودية وحين أرادت ابنته الكبرى مواصلة تعليمها الجامعي أرسلها
وأما على الجانب الآخر فقد حدثني أحد أصدقائي من الجاليات العربية في السعودية وقد وُلِدوا كل أبنائه وبناته في السعودية وحين أرادت ابنته الكبرى مواصلة تعليمها الجامعي أرسلها
١٤- … لدولته لتدرس هناك فكان يخبرني عن شدة معاناتها للاندماج في المجتمع المختلط الجديد عليها كليًا، فيقول أن من كلفه بتزويده بتقارير يومية عنها في الجامعة أنه ظلت شهورًا وعينيها بين أقدامها حين تتحدث أو يتحدث إليها أحد زملائها أو أساتذتها الذكور!
١٥- …😂 كانت قراءة سريعة ليست انتقادية وإنما وصفية لحال مجتمعنا وموقفه من الاختلاط خلال العقود التي سبقت هذا العقد، فهل بدأنا كمجتمع نتغير ونغير من موقفنا تجاه الاختلاط لنصبح أكثر مرونة مع الالتزام بمبادئنا وتقاليدنا التي تحفظ علينا موروثنا الثقافي النظيف ولكن دون تشنج؟!
جاري تحميل الاقتراحات...