من أجمل الصفات التي تضيفها وتزيد منها لشخصيتك
هي
القبول وعدم الرفض
ثم
القبول وعدم الرفض
ثم
القبول وعدم الرفض
ان تتحول من مسلم بالإسم الى مسلم بالفعل والوصف
اذ قال له ربه اسلم قال أسلمت لرب
فاصبر لحكم ربك... اي لا ترفضه وتقبله ولا تتذمر منه.. اسلم
هي
القبول وعدم الرفض
ثم
القبول وعدم الرفض
ثم
القبول وعدم الرفض
ان تتحول من مسلم بالإسم الى مسلم بالفعل والوصف
اذ قال له ربه اسلم قال أسلمت لرب
فاصبر لحكم ربك... اي لا ترفضه وتقبله ولا تتذمر منه.. اسلم
كل الاحداث حولك هي مستويات متصاعدة من اختبار هذا القبول وعدم الرفض لديك
تخيل ان تكون موظف في دائرة حكومية.. ويوميا تتذمر من القرارات و تشتكي من سوء تصرفات المدير و طريقة اداراته...
كلما زاد رفضك زاد تذمرك
كلما زاد رفضك زاد انتقادك لمدير الدائرة
ولله المثل الأعلى وتنزه عن كل
تخيل ان تكون موظف في دائرة حكومية.. ويوميا تتذمر من القرارات و تشتكي من سوء تصرفات المدير و طريقة اداراته...
كلما زاد رفضك زاد تذمرك
كلما زاد رفضك زاد انتقادك لمدير الدائرة
ولله المثل الأعلى وتنزه عن كل
نقص وخطأ
يدبر 👈 الأمر من 👈 السماء إلى الارض
فاصبر لحكم ربك.... كل الأحداث حولك تحدث بتقدير الله لها وبعلمه ولخير ما نجهله ولكن نؤمن به .. وانت ترفض هذه الأحداث وتتذمر وتنتقد وتسخط لهذه القرارات دون ان تعلم ان هذا اعتراض و رفض وعدم قبول
اسلم بالصفة والفعل وليس بالإسم
يدبر 👈 الأمر من 👈 السماء إلى الارض
فاصبر لحكم ربك.... كل الأحداث حولك تحدث بتقدير الله لها وبعلمه ولخير ما نجهله ولكن نؤمن به .. وانت ترفض هذه الأحداث وتتذمر وتنتقد وتسخط لهذه القرارات دون ان تعلم ان هذا اعتراض و رفض وعدم قبول
اسلم بالصفة والفعل وليس بالإسم
تقبل ولا ترفض وتتذمر
كان اعلى اختبار تسليم لسيدنا ابراهيم بعد ان أعلن إسلامه للامر لله هو عدم اعتراضه ع ذبح ابنه
( يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين، فلما 👈اسلما وتله للجبين وناديناه ان ياابراهيم قد صدقت
كان اعلى اختبار تسليم لسيدنا ابراهيم بعد ان أعلن إسلامه للامر لله هو عدم اعتراضه ع ذبح ابنه
( يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين، فلما 👈اسلما وتله للجبين وناديناه ان ياابراهيم قد صدقت
الرؤيا انا كذلك نجزي المحسنين)
فلما اسلما..... لم يرفضا وتقبلا الأمر
كلما رفضت.. كلما زادت مشاعر الغضب و الانتقاد والتذمر
وكلما تقبلت كلما اطمئننت وسكنت وسلمت
تخيل.. انك في كل اختبار من اختبارات التسليم تعطي نفس ردة الفعل
قبول وعدم رفض وتسليم
ثم اختبار آخر للتسليم
فلما اسلما..... لم يرفضا وتقبلا الأمر
كلما رفضت.. كلما زادت مشاعر الغضب و الانتقاد والتذمر
وكلما تقبلت كلما اطمئننت وسكنت وسلمت
تخيل.. انك في كل اختبار من اختبارات التسليم تعطي نفس ردة الفعل
قبول وعدم رفض وتسليم
ثم اختبار آخر للتسليم
وتعطي نفس ردة الفعل
قبول وعدم رفض وتسليم...
حتى مع التكرار لهذا السلوك تصبح من مسلم بالإسم إلى مسلم بالصفة وتنتقل الى النفس المطمئنة التي لا تتاثر بالاختبارات والأحداث حولها ليس لشيء الا انه تسليم لله الذي يدبر الامر
ليس استسلام بل تسليم و رضا وقبول
تخيل انك لا ترفض حدوث اي
قبول وعدم رفض وتسليم...
حتى مع التكرار لهذا السلوك تصبح من مسلم بالإسم إلى مسلم بالصفة وتنتقل الى النفس المطمئنة التي لا تتاثر بالاختبارات والأحداث حولها ليس لشيء الا انه تسليم لله الذي يدبر الامر
ليس استسلام بل تسليم و رضا وقبول
تخيل انك لا ترفض حدوث اي
شيء في حياتك وتسمح بحدوثه لعلمك يقينا انه بتدبير الله وبما انه بتدبير الله ف الخير كله فيه.. يغيب عن عينك ولكن يؤمن به قلبك يقينا
عند هذه المرحلة من الاطمئنان يكون نداء العودة والرجوع..
( ياايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي)
دخول الجنة
عند هذه المرحلة من الاطمئنان يكون نداء العودة والرجوع..
( ياايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي)
دخول الجنة
عند الوصول للنفس المطمئنة
النفس التي لا ترفض
النفس التي لا تتذمر وتشتكي
النفس التي تقبل و تسلم
اذا قال له ربه اسلم قال أسلمت لرب العالمين
من مسلم بالاسم الى مسلم بالصفة والفعل
النفس التي لا ترفض
النفس التي لا تتذمر وتشتكي
النفس التي تقبل و تسلم
اذا قال له ربه اسلم قال أسلمت لرب العالمين
من مسلم بالاسم الى مسلم بالصفة والفعل
جاري تحميل الاقتراحات...