عبدالمجيب الحميد
عبدالمجيب الحميد

@Abdulmogeeb

7 تغريدة 29 قراءة Apr 11, 2022
بعدين، مو الحين، اسويه بكرا.. تدري ليش حنا نأجل و "نسوف"
سواء كان حاجة تبي تتعلمها أو مهام عمل أو واجبات دراسية... الخ؟
هذا يقع تحت شيء يسمى "التسويف" والتسويف هو انك تقول "سوف" بس ماتسوي شيء.
فيه أسباب لو تعرفنا عليها قد تساعدك في إنك تتغلب على التسويف
كمل القراءة معي..
للتسويف أسباب كثيرة ومنها:
1- الخوف (الخوف من الفشل)
2- العمل الممل (الشغل الي تبي تسويه كئيب وممل)
3- المثالية (الرغبة بتأدية العمل بشكل خرافي)
4- حجم العمل (المطلوب كبير جدا)
هذي الأسباب كفيلة بأنها تخليك تقول يالله مابي اسويه الحين راح اخليه بعدين
نناقشها حبه حبه ...
الخوف (او الخوف من الفشل)
أبيك تعرف أن الخوف من المجهول أمر محمود وطبيعي جدا إنك تخاف من شيء تجهله، لكن عدم اكتشاف المجهول قد يضيع عليك فرص كثيرة جدا لأن خوفك غالبا ليس في محله.
وإن كنت خايف من الفشل حاب اقول لك إنك لن تنجح بدون فشل لان الفشل عبارة عن درس (دروس) مجانية للنجاح
العمل الكئيب أو الممل
صحيح فيه أشياء كثيرة كئيبة ولا تحب تسويها خصوصا بعض الأعمال الروتينية إذا كنت تكره الروتين في العمل.. لكن عندي سؤال لك:
وش اخبار نفسيتك إذا أجلت أعمال كئيبة كثيرة وصارت الكآبة مضروبة في 10؟
إنك تأدي هذا العمل راح يبعد عنك كآبة الشعور بالذنب من عدم تأديته
المثالية ورغبتك بتأدية العمل بشكل خرافي
راح تدخل في "فخ" وهو إنك راح تقول ماراح اسوي هالشيء إلا إذا كنت اقدر اسويه بشكل ممتاز (جدا) وتأجله كل يوم.
لكن السؤال: متى راح يجي هالوقت الي انت تصير فيه مستعد؟ وكم يوم خسرت عشان هالشيء؟ تأدية العمل بنسبة 70% أفضل من عدم القيام به مطلقا!
حجم العمل "إذا صار كبير جدا"
أنت تشوف العمل على أساس إنه وحده واحده وهذا راح يسبب لك خوف وتتوقع إنه مستحيل تسويه. لكن لو إخذته وعملت له تجزئة مؤقته راح يكون عبارة عن أجزاء صغيرة تؤدي للوحدات الكبيرة. فإن كان كبير كل الي عليك تسويه هو تقطيعه فقط
أعي تماما أن الكلام النظري سهل أي شخص يقدر يعطيك هذي النظريات لكن ماراح يفهم نفسيتك حاليا والظروف الي تمر فيها الي أدت إلى "التسويف".
بس مايمنع إنك تتحرك وتجرب أشياء بسيطة لأن الحركة ولو كانت قليلة أفضل من عدم التحرك مطلقا. عدم الحركة يعني التأخر لأن كل شيء حولك يتقدم إلا أنت.

جاري تحميل الاقتراحات...