جُزء كبير من الخطابات الوَعظية (الدّينية) و(التنويرية) لا قيمة لها بمعزل عن (إشعار النّاس بالذنب Guilt) والحطّ من قدرهم.
قلّة قليلة من العلماء والمفكرين مَن يستطيع أن يقول للنّاس كلامًا عاليًا، يسمح لهم بالنماء الإدراكي والسمو الأخلاقي بدون وضعهم موضع التسخيف والتقليل من شأنهم.
قلّة قليلة من العلماء والمفكرين مَن يستطيع أن يقول للنّاس كلامًا عاليًا، يسمح لهم بالنماء الإدراكي والسمو الأخلاقي بدون وضعهم موضع التسخيف والتقليل من شأنهم.
واحدة من التطبيقات العملية للجرائم التي قد تُحدّثها الخطابات القائمة على إشعار النّاس بالذنب Guilt.
حالة نادرة لاضطراب نفسي (يخصّ بعض الثقافات) يُسمّى متلازمة كورو Koro Syndrome وهو اضطراب يجعل المرء يتوهّم أنّ عضوه الجنسيّ يتقلّص ويضمر، لدرجة تدفعه للأرق والذعر والانتحار.
حالة نادرة لاضطراب نفسي (يخصّ بعض الثقافات) يُسمّى متلازمة كورو Koro Syndrome وهو اضطراب يجعل المرء يتوهّم أنّ عضوه الجنسيّ يتقلّص ويضمر، لدرجة تدفعه للأرق والذعر والانتحار.
إشعار النّاس بالذنب والتشديد على صاحبه حدًّا غير صحّيًا، خاصّة بعد فعله، قد يُؤدّي إلى جريمة إزهاق الإنسان المُذنب لنفسه (الانتحار).
وممّا لا ينتبه له النّاس أنّ المنهج النبوي في تعاطيه مع الآخير، كان على الدوام (التشديد) قبل الوقوع في المعصية و(الاحتواء) بعد الوقوع فيها.
وممّا لا ينتبه له النّاس أنّ المنهج النبوي في تعاطيه مع الآخير، كان على الدوام (التشديد) قبل الوقوع في المعصية و(الاحتواء) بعد الوقوع فيها.
المنظومة الدّينية في أساسها قائمة على (الاحتواء) لا على (الاقصاء) وعلى (إعادة التأهيل) لا على (تحطيم المُحطّم).
ومقصد التشريع على الدوام، الرأفة بالعباد، وأي تشديد أو تعزير أو تحذير خطابي هو من باب (الوقاية) والتنظيم الاجتماعي، لا من باب الإقصاء الجذري للمُخطئ.
ومقصد التشريع على الدوام، الرأفة بالعباد، وأي تشديد أو تعزير أو تحذير خطابي هو من باب (الوقاية) والتنظيم الاجتماعي، لا من باب الإقصاء الجذري للمُخطئ.
والتصوّر الإسلامي للتوبة، تصوّر مُركّب وديناميكي بما يتلائم مع الطبيعة البشرية.
فـ ذات الخطاب الذي يقول لكَ: ابكِ على خطيئتك
هو نفسه الخطاب الذي يقول لك: التائبُ من الذنب، كمَن لا ذنب له
فـ ذات الخطاب الذي يقول لكَ: ابكِ على خطيئتك
هو نفسه الخطاب الذي يقول لك: التائبُ من الذنب، كمَن لا ذنب له
وبالمناسبة، ذكرت في بداية الكلام: الخطاب (التنويري) لأنّنا في العادة نعجز أن نرصد الصيغة الوصائية وأدوات (إشعار النّاس بالذنب) المتواجدة في الخطابات التنويرية، التي تقوم على الحطّ من قدر النّاس وإشعارهم بالذنب (يا أمّة ضحكت من جهلها الأمم) أو خطابات (التخلّف والرجعية)
بالمناسبة في دراسات لـ د. رياض العيسى في حقل علم نفس الإدراك الدّيني. تُشير لمفارقة ذكية وهامّة:
المسلمون الذين يعتقدون أنّهم سيدخلون النّار لا محالة ثُمّ الجنّة، وأنّه ليس بإمكانهم فعل أي شيء لمنع مرورهم بالنّار، هُم أدعى وأكثر احتمال إحصائيًا للانحراف السلوكي والمعصية.
المسلمون الذين يعتقدون أنّهم سيدخلون النّار لا محالة ثُمّ الجنّة، وأنّه ليس بإمكانهم فعل أي شيء لمنع مرورهم بالنّار، هُم أدعى وأكثر احتمال إحصائيًا للانحراف السلوكي والمعصية.
جاري تحميل الاقتراحات...