يقع الإنسان في حدود معرفته، بين فخّين اثنين:
- فخ الجهل
- فخ الإغراق بالفَهم
مشكلة (الإغراق بالفَهم) أنّه يؤول إلى تليين الواقع أو تلطيف المشكلات ونزع التوتّر الذي يتولّد من تناقضاته.
Don't soften your (enthusiasm for change) with excess understanding
- فخ الجهل
- فخ الإغراق بالفَهم
مشكلة (الإغراق بالفَهم) أنّه يؤول إلى تليين الواقع أو تلطيف المشكلات ونزع التوتّر الذي يتولّد من تناقضاته.
Don't soften your (enthusiasm for change) with excess understanding
فَخ الإغراق بالفَهم هذا.. لا يُشار إليه كثيرًا، مع أنّه صارخ وموجود بكثرة يتجسّد بالأكاديمية المحايدة.
الجهل يُغرقك في أوضاعك الحالية ويمنعك من تغييرها.
وتحوّل الفهم لغاية بدل أن يكون وسيلة، والإغراق بالفهم، يحوّلك لكائن عاجز، خامل، وأشبه بمَن يُعاني من بُرود جنسي تجاه واقعه.
الجهل يُغرقك في أوضاعك الحالية ويمنعك من تغييرها.
وتحوّل الفهم لغاية بدل أن يكون وسيلة، والإغراق بالفهم، يحوّلك لكائن عاجز، خامل، وأشبه بمَن يُعاني من بُرود جنسي تجاه واقعه.
العلم والمعرفة والفهم، وسيلة لخدمة غاية أخلاقية نبيلة، أي وسيلة للانتقال لسؤال العمل (ما العمل؟) والإجابة عليه.
ولذلك أشار غرامشي في تعريفه للمثقّف العضوي بأنّه المثقّف الذي ينحاز إلى طبقة وإلى أيديولوجية ما ويضع تنظيرًا لها:
في سبيل تحويل (ما هو كائن) إلى (ما يجب أن يكون).
ولذلك أشار غرامشي في تعريفه للمثقّف العضوي بأنّه المثقّف الذي ينحاز إلى طبقة وإلى أيديولوجية ما ويضع تنظيرًا لها:
في سبيل تحويل (ما هو كائن) إلى (ما يجب أن يكون).
وهذا سياق مُهم لفَهم استعاذة النبي ﷺ من (العلم الذي لا ينفع) ومن تحذير علماء التزكية من: العالِم الذي لا يعمَل بما عمله.
وهي فكرة مُركّبة، أقصاها قول عائشة عن النبيّ ﷺ: كان خُلُقه القُرآن.
وهي ذات إنكار القرآن على اليهود: حُمّلوا التوراة ثُم لَم يحملوها
وهي فكرة مُركّبة، أقصاها قول عائشة عن النبيّ ﷺ: كان خُلُقه القُرآن.
وهي ذات إنكار القرآن على اليهود: حُمّلوا التوراة ثُم لَم يحملوها
جاري تحميل الاقتراحات...