تأمل الأقدار..
لقد منّ الله على الوالد –هداه وثبته الله- بإحياء مسجد كان قد هُجرَ بعد تفجيره في الاقتتال الطائفي، والمسجد يقع بعمق المناطق البغدادية ذات الغالبية الشيعية، فلا يجرأ السني –إن وجد- على دخوله خوفاً من الشبهة، فعمر ما شاء أن يعمر وتكفل برعاية التبرعات وغيرها=
لقد منّ الله على الوالد –هداه وثبته الله- بإحياء مسجد كان قد هُجرَ بعد تفجيره في الاقتتال الطائفي، والمسجد يقع بعمق المناطق البغدادية ذات الغالبية الشيعية، فلا يجرأ السني –إن وجد- على دخوله خوفاً من الشبهة، فعمر ما شاء أن يعمر وتكفل برعاية التبرعات وغيرها=
فكان وحده يصلي فيه، ثم شعر بمسؤولية نداء الصلاة والإقامة؛ فعمد إليهما، وأبي ليس بقارىء ولا يملك علمًا شرعيًا، لكنه كان يطلب مني تصحيح أذانه، ويتعلم من القراء ما يسر الله له، ثم بعد أن عمر في بناءه، وجب تعميره بالجماعة، فاهتدى لجمع ثلة من صحبه في المساجد الأخرى لإقامة التراويح=
بعد انقطاع عقد ونصف، فقدموه، فاعتذر لمعرفة قدره.
تحيروا: من يقدمون للإمامة، كلهم ليسوا بقراء!
حتى عرض الحارس المقيم تقديم ولده صاحب الخمسة عشر عامًا عليهم، اللطيف في الأمر أن الشاب ذا يحفظ القرآن ويطلب العلم بحلقات بسيطة=
تحيروا: من يقدمون للإمامة، كلهم ليسوا بقراء!
حتى عرض الحارس المقيم تقديم ولده صاحب الخمسة عشر عامًا عليهم، اللطيف في الأمر أن الشاب ذا يحفظ القرآن ويطلب العلم بحلقات بسيطة=
وهو شيعي الأصل، قد منّ الله على أبيه بالسنة وها هو يرى ابنه يأم أهل السنة!
تذكرتُ حديث رسول الله ﷺ عن ربه جل وعلا: ”إذا تقرب العبد إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، وإذا تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة“.
كيف ييسر الهدى والثبات لعباده!
تذكرتُ حديث رسول الله ﷺ عن ربه جل وعلا: ”إذا تقرب العبد إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، وإذا تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة“.
كيف ييسر الهدى والثبات لعباده!
جاري تحميل الاقتراحات...