وأفضليته فقط في أنه يجوز أن تشد الرحال إليه وذكر في بعض الروايات أن الصلاة فيه مضاعفة الأجر بدرجة أقل من الحرمين الشريفين…ولهذا الصلاة فيه حق لكل مسلم جاي عن طريق إسرائيل والا عن طريق دعوة الحكومة الفلسطينية…كلها أقل أهمية وأقل ذنباً من طرده وشتمه في وسط المسجد…فتخيل فلسطيني
مسلم عضو في الكنيست الاسرائيلي رغب بالحج…وجاء مكة وتجمع حوله سعوديين يشتمونه ويلعنونه ويطردونه من الحرم لأنه يحمل جنسية إسرائيل ولأنه أقسم على حماية مصالحها…هذا بالضبط الي قاعدين يسوونه الفلسطينيين مع الخليجيين زوار الأقصى
"نفض" المفاهيم المدسوسة والعاطفية هو بداية التصحيح
"نفض" المفاهيم المدسوسة والعاطفية هو بداية التصحيح
جاري تحميل الاقتراحات...