"يوم بعاث - وبعاث موضع بالمدينة - كانت فيه وقعة عظيمة قتل فيها خلق من أشراف الأوس والخزرج وكبرائهم، ولم يبق من شيوخهم إلا القليل." البداية والنهاية: 3/181
لعل من حكم الله في هذه الحرب المهلكة لكبراء #المدينة توطئة لرسول الله ﷺ حيث بقى جيل شاب أكثر تقبلاً للدعوة ..
لعل من حكم الله في هذه الحرب المهلكة لكبراء #المدينة توطئة لرسول الله ﷺ حيث بقى جيل شاب أكثر تقبلاً للدعوة ..
كان من شيوخ الأوس الذين قتلوا يوم بعاث "سويد بن الصامت بن خالد بن عطية.. الشاعر، قتله المجذر بن ذياد البلوي في الجاهلية فوثب ابنه الجلاس بن سويد على المجذر فقتله غيله في الإسلام، فقتله رسول الله قوداً، فكان أول من أُقيد في الاسلام .." نسب معد واليمن الكبير (1/374) للكلبي ت 204 هـ
قالوا: قدم سويد بن الصامت مكة حاجاً - أو معتمراً - وكان سويد إنما يسميه قومه فيهم الكامل لجلده وشعره وشرفه ونسبه، وهو الذي يقول:
ألا رب من تدعو صديقاً ولو ترى * مقالته بالغيب ساءك ما يفري
مقالته كالشهد ما كان شاهداً * وبالغيب مأثور على ثغرة النحر
ألا رب من تدعو صديقاً ولو ترى * مقالته بالغيب ساءك ما يفري
مقالته كالشهد ما كان شاهداً * وبالغيب مأثور على ثغرة النحر
يسرك باديه وتحت أديمه * تميمة غش تبتري عقب الظهر
تبين لك العينان ما هو كاتم * من الغل والبغضاء بالنظر الشَّزر
فرشني بخيرٍ طالما قد بريتني * وخير الموالي من يريشُ ولا يبري
قال: فتصدى له رسول الله ﷺ حين سمع به فدعاه إلى الإسلام، فقال له سويد: فلعل الذي معك مثل الذي معي.
تبين لك العينان ما هو كاتم * من الغل والبغضاء بالنظر الشَّزر
فرشني بخيرٍ طالما قد بريتني * وخير الموالي من يريشُ ولا يبري
قال: فتصدى له رسول الله ﷺ حين سمع به فدعاه إلى الإسلام، فقال له سويد: فلعل الذي معك مثل الذي معي.
فقال له رسول الله ﷺ: وما الذي معك؟
قال: مجلة لقمان - يعني: حكمة لقمان -.
فقال رسول الله ﷺ: أعرضها علي، فعرضها عليه.
فقال: إن هذا الكلام حسن والذي معي أفضل من هذا؛ قرآن أنزله الله عليّ هو هدىً ونور.
قال: مجلة لقمان - يعني: حكمة لقمان -.
فقال رسول الله ﷺ: أعرضها علي، فعرضها عليه.
فقال: إن هذا الكلام حسن والذي معي أفضل من هذا؛ قرآن أنزله الله عليّ هو هدىً ونور.
فتلا عليه رسول الله ﷺ القرآن ودعاه إلى الإسلام.
فلم يبعد منه وقال: إن هذا القول حسن.
ثم انصرف عنه فقدم المدينة على قومه فلم يلبث أن قتله الخزرج.
فإن كان رجال من قومه ليقولون: إنا لنراه قتل وهو مسلم، وكان قتله قبل بعاث.
رواه البيهقي
فلم يبعد منه وقال: إن هذا القول حسن.
ثم انصرف عنه فقدم المدينة على قومه فلم يلبث أن قتله الخزرج.
فإن كان رجال من قومه ليقولون: إنا لنراه قتل وهو مسلم، وكان قتله قبل بعاث.
رواه البيهقي
روى البخاري في (صحيحه)، عن عبيد بن إسماعيل، عن أبي أمامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان يوم بعاث يوماً قدَّمه الله لرسوله، قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وقد افترق ملاؤهم، وقتل سراتهم.
جاري تحميل الاقتراحات...