صوفياااا
صوفياااا

@safaa1312304

31 تغريدة 33 قراءة Apr 09, 2022
#الحكايه_التاسعه من حكايات #رمضان
من هو الصحابي الذي لا يخشي في الله لومه لائم!؟ووصفه عمر بن الخطاب وقال عنه"رجل يعد في الرجال بألف رجل"!؟
الصحابي الجليل عباده بن الصامت
تعالوا نعرف حكايته رضي الله عنه١
ولد عبادة بن الصامت في المدينة قبل الهجرة بثمانٍ وثلاثين سنة، فهو أصغر من رسول الله بخمسة عشر عامًا
أبوه الصامت بن قيس لم يدرك الإسلام وتُوفِّي على دين قومه
أما أُمُّه قرة العين بنت عبادة بن نضلة بن مالك من الخزرج، فقد أسلمت وبايعت رسول الله٢
بايه عبادة بن الصامت الرسول الله في بيعة العقبة الأولى
أو كما عُرفت "ببيعة النساء"
قال عبادة بن الصامت
كنت ممن حضر العقبة الأولى وكنا اثني عشر رجلاً، فبايعنا رسول الله على بيعة النساء وذلك قبل أن تفترض الحرب، على أن لا نشرك بالله شيئًا، ولا نسرق، ولا نزني٣
ولا نقتل أولادنا ولا نأتي ببهتان نفتريه من بين أيدينا وأرجلناولا نعصيه في معروف فإن وفيتم فلكم الجنة وإن غشيتم ذلك فأمركم إلى الله إن شاء عذَّب وإن شاء غفر"٤
وتمت بيعة العقبة الثانية التي فيها النصر والحمايةوقال نبي الله : "أبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم"
فقالوا: يا رسول الله، نبايعك
فقال: "تبايعوني على السمع والطاعة في المنشط والمكره، والنفقة في العسر واليسر، لا تخافوا في الله لومة لائم٥
وعلى أن تنصروني فتمنعوني إذا قدمت عليكم مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم، ولكم الجنة"
فبايعوه على ذلك
وقال رسول الله للأنصار: "أخرجوا منكم اثني عشر نقيبًا؛ تسعة من الخزرج، وثلاثة من الأوس". فكان عبادة بن الصامت أحد نقباء الخزرج٦
وبعد الهجرة النبويةآخى النبي محمد بينه وبين أبي مرثد الغنوي وشهد عبادة بن الصامت مع النبي محمد الغزوات كلها كما استعمله النبي محمد على بعض الصدقات٧
كان عبادة حافظًا للقرآن،وبعد وفاة النبي محمد،وتوسّع الفتوح الإسلامية، انتقل عبادة بن الصامت إلى الشام
٨
حيث قال محمد بن كعب القرظي: «جمع القرآن في زمن النبي ﷺ خمسة من الأنصار: معاذ وعبادة وأُبيّ وأبو أيوب وأبو الدرداء،فلما كان عمر، كتب يزيد بن أبي سفيان إليه: «إن أهل الشام كثير، وقد احتاجوا إلى من يعلمهم القرآن ويفقههم»، فقال: «أعينوني بثلاثة»٩
فقالوا: «هذا شيخ كبير لأبي أيوب -، وهذا سقيم لأُبيّ
فخرج الثلاثة إلى الشام، فقال: «ابدءوا بحمص فإذا رضيتم منهم،فليخرج واحد إلى دمشق، وآخر إلى فلسطين "قال خليفة بن خياط في تاريخه أن أبا عبيدة ولّاه إمرة حمص، ثم عزله، وولى عبد الله بن قرط فسكن عبادة بيت المقدس١٠
وزعم الأوزاعي أن عبادة أول من ولي قضاء فلسطين
حين أراد عمر بن الخطاب أن يصف عبادة بن الصامت قال:
رجل يعد في الرجال بألف رجل.
قال هذه العباره حين ارسله مددا لعمرو بن العاص في فتح مصر١١
لما ولي معاوية بن أبي سفيان الشام، ساءت العلاقة بين عبادة ومعاوية لأشياء أنكرها عليه عبادة، فقال لمعاوية:لا أساكنك بأرض
فرحل إلى المدينة المنورةفقال له عمر:ما أقدمك؟
فأخبره بفعل معاوية فقال له:ارحل إلى مكانك،فقبّح الله أرضًا لست فيها وأمثالك،فلا إمرة له عليك»١٢
بايع عباده رسول الله على أن لا يخاف في الله لومة لائم كما ذكرنا في بيعه العقبه الثانيه فقام في الشام خطيباً فقال:
يا أيها الناس،إنكم قد أحدثتم بيوعاً، لا أدري ما هي? ألا إن الفضة بالفضة وزناً بوزن،تبرها وعينها،والذهب بالذهب وزناً بوزن،تبره وعينه١٣
ألا ولا بأس ببيع الذهب بالفضة يداً بيد والفضة أكثرها ولا يصلح نسيئة، ألا وإن الحنطة بالحنطة مدياً بمدي، والشعير بالشعير مدياً بمدي ألا ولا بأس ببيع الحنطة بالشعيروالشعير أكثرهما يداً بيد ولا يصلح نسيئة، والتمر بالتمر مدياً بمدي والملح بالملح مديٌ بمدي فمن زاد أو ازداد فقد أربى١٤
مواقفه مع معاويه بن ابي سفيان
حدث أن كان عبادة بن الصامت مع معاوية يومًا، فقام خطيب يمدح معاوية،ويثني عليه،فقام عبادة بتراب في يده،فحشاه في فم الخطيب، فغضب معاوية
١٥
فقال له عبادة: «إنك لم تكن معنا حين بايعنا رسول الله ﷺ بالعقبة على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا ومكسلنا، وأثرة علينا، وألا ننازع الأمر أهله، وأن نقوم بالحق حيث كنا، لا نخاف في الله لومة لائم. وقال رسول الله ﷺ: «إذا رأيتم المداحين، فاحثوا في أفواههم التراب»
١٦
"والله احنا محتاجين عباده كتير اوي الايام دي"
فكتب معاوية إلى الخليفة عثمان بن عفان:إن عبادة بن الصامت قد أفسد علي الشام وأهله،فإما أن تكفه إليك، وإما أن أخلي بينه وبين الشام»١٧
فكتب إِليه: أن رحِّل عبادة حتى ترجعه إِلى دارِه بالمدينة.
قال: فدخل علي عثمان، فلم يفجأه إِلاَ به، وهو معه في الدارِ، فالتفت إِليه، فقال: يا عبادة، ما لنا ولك؟ فقام عبادة بين ظهراني النَاس١٨ ".
فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " سيلي أموركم بعدي رِجال يعَرِّفونكم ما تنكرون، وينكِرُونَ عليكم ما تعرِفون، فلا طاعة لمن عصى، ولا تضلوا بربكم"
صدقت يا رسول الله ١٩
وروى أن عبادة بن الصامت مرت عليه قِطَارَة وهو بالشام تحمل الخمر، فقال: ما هذه؟ أزيت؟ قيل: لابل خمر يباع لفلان
فأخذ شفرة من السُّوْقِ، فقام إِليها، فلم يذر فيها رأوِية إِلا بَقَرَهَا - وأبو هريرة إِذ ذاك بالشام ٢٠
فأرسل فلان إِلى أبي هريرة، فقال: ألا تمسك عنا أخاك عبادة، أما بالغدوات، فيغدو إِلى السُّوْقِ يفسد على أهلِ الذمة متاجرهم، وأما بالعشيِ، فيقعد في المسجد ليس له عمل إِلا شتم أعراضنا وعيبنا! قال: فأتاه أبو هريرة، فقال: يا عبادة، ما لك ولمعاوِية؟ ذره وما حُمِّلَ.
٢١
فقال: لم تكن معنا إِذ بايعنا على السمع والطاعة، والأمرِ بالمعروف، والنهي عنِ المنكرِ، وألا يأخذنا في الله لومة لائمٍ. فسكت أبو هريرة
توفي سنة 34 من هجرة رسول الله بمدينة الرملة في فلسطين، وهو يناهز الاثنين وسبعين عامًا
تعالوا نعرف بعض الاحاديث التي رواها٢٢
ويروي الزهري، عن محمود بن الربيع، عن عبادة بن الصامت أن رسول الله قال: "لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب"
٢٣
عن أنس بن مالك قال:أخبرني عبادة بن الصامت أن رسول الله خرج يخبر بليلة القدر،فتلاحى رجلان من المسلمين فقال: "إني خرجت لأخبركم بليلة القدر، وإنه تلاحى فلان وفلان فرفعت، وعسى أن يكون خيرًا لكم، التمسوها في السبع والتسع والخمس"٢٤
وعن جنادة بن أبي أمية، حدثني عبادة بن الصامت عن النبي قال:من تعارَّ من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له،له الملك وله الحمد،وهو على كل شيء قدير، الحمد لله،وسبحان الله،ولا إله إلا الله،والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله٢٥
"،ثم قال: "اللهم اغفر لي، أو دعا استُجيب له، فإن توضأ وصلَّى قُبلت صلاته"٢٦
عندما احس باقتراب وفاته قال: أخرجوا فراشي إلى الصحن ثم قال: "اجمعوا لي مَوَاليَّ وخدمي وجيراني، ومن كان يدخل علي فجُمِعوا له
فقال:إنّ يومي هذا لا أراه إلا آخر يوم يأتي عليَ من الدنيا،وأول ليلة من الآخرة،وإني لا أدري لعلّه قد فرط منّي إليكم بيدي أو بلساني شيء،٢٧
وهو والذي نفس عبادة بيده- القِصاص يوم القيامة، وأُحَرِّج على أحد منكم في نفسه شيء من ذلك إلا اقتصَّ مني قبل أن تخرج نفسي". فقالوا: بل كنت مؤدبًا. قال: "اللهم اشهد"٢٨
ثم قال: "أمّا لا، فاحفظوا وصيّتي: أُحَرِّج على إنسانٍ منكم يبكي عليَّ، فإذا خرجت نفسي فتوضئوا وأحسنوا الوضوء ثم ليدخل كل إنسان منكم المسجد فيصلي ثم يستغفر (لعُبَادة) ولنفسه ٢٩
فإن الله تبارك وتعالى قال: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ} [البقرة: 45]. ثم أسرعوا بي إلى حفرتي، ولا تُتبِعُني نار، ولا تضعوا تحتي أرجوانًا
رضي الله عن عباده بن الصامت
الناطق دوما بالحق ولا يخشي في الله لومه لائم ورضي عن جميع الصحابه ويلحقنا بهم علي خير وطاعه
🙏

جاري تحميل الاقتراحات...