مع تعدد وسائل التواصل الاجتماعي، وكثرة من يستخدمها، عظمت مسؤولية الكلمة وصار لها من الشيوع والانتشار شيء عظيم، وصار كل من هب ودب يتكلم في أمور الدين، يَستحسن ما يستحسن، وينتقد ما ينتقد، ويُصحح ما يصحح، ويخطِّئ ما يخطئ، مما أدخل على كثير من الناس الحيرة والاضطراب في كثير من الأمور
العصمة للمسلم في هذا الجو من الاضطراب والحيرة يتلخص في الاهتداء بقاعدتين من درر السلف:
•"إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم"
•"من كان مستناً فليستن بمن قد مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة"
فمن اهتدى بهما
فخص أهل التقى والورع بالتلقي عنهم
وتأسى بمن مات من الثقاة
أفلح وسلم
•"إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم"
•"من كان مستناً فليستن بمن قد مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة"
فمن اهتدى بهما
فخص أهل التقى والورع بالتلقي عنهم
وتأسى بمن مات من الثقاة
أفلح وسلم
أليس في القضايا الطبية والهندسية والاقتصادية وغيرها من القضايا الدنيوية وعلى كثرة المتحدثين عنها في وسائل التواصل، لا يرضى أحدنا إلا بالثقة الخبير المشهود له بالتميز والأمانة، مما يعد مظهرا من مظاهر الاحتياط وحسن الرأي
فإذا كان الأمر كذلك في قضايا الدنيا فقضايا الدين أوجب وآكد
فإذا كان الأمر كذلك في قضايا الدنيا فقضايا الدين أوجب وآكد
جاري تحميل الاقتراحات...