فهد القصيري
فهد القصيري

@fahadqq

14 تغريدة 57 قراءة Apr 09, 2022
ثريد
قصة كنت اسمعها بالأشرطة وأشاهدها بالمسلسلات واليوم رأيتها بعيني وعشتها بنفسي .
كالعادة بعد صلاة التراويح في تموينات صادقة البائع والعمالة بها وأحببت أحدهم لأنه سميي (فهد) وكنت دائماً أحب أقضي معهم من عشر دقائق الى ربع ساعة يكلومني عن يومياتهم والأحداث الي تصير لهم بالبقالة
اليوم وكالعادة بعد صلاة التراويح مريتهم لأخذ مشروبي المفضل كاكولا دايت وعند الكاشير الا واحد من الشباب يحاسب واعطى الكاشير ١٠٠ ريال ورجع له ٤٣٠ ريال يظن انه عطاه ٥٠٠ ريال قال الرجال يابن الحلال عطيتك ١٠٠ ، قلت له ممازحه كان اخذتها ، قال والله اخاف مايوفقني الله وش ابي بالحرام .
اعجبني موقفه وردت فعله والله يكتب اجره .
بعدها حاسبت وانا طالع الا هذا فهد صديقي ومن هنا بدأت القصة
عند باب البقالة اسولف معه الا خااطره ضايق وراه عجوز كبيره بالسن قصيرة القامة نحيلة الجسم عليها قميص ولابسه جلال صلاة وردي اللون وبزاوية البقالة واقفة لفتت انتباهي .
اسولف مع فهد وفهد مو معاي ، رحت سلمت على المراه الكبيرة
كيف حالك يامي شلونك مبارك عليك الشهر ، ردت عليك وجاشت بالبكاء .
قربت منها قلت سلامات يا امي وش فيه الناس تحبكم انتم البركة وانتم الخير .
مسكني فهد مع يدي وداني لآخر البقالة قال عندها هالاغراض ماقدرت تحاسب عليهن مبلغها لا يتجاوز ٥٠ ريال وامرها سهل .
بعدين صدمني فهد يوم قالي المراه هذي عيالها نزلوها بالفندق الي جنبنا وراحوا خلوها !!!!
طبعا ماصدقته قلت وين الفندق، قال اخر الشارع قلت جب اغراضها والحقني هناك
وصلت الفندق ولقيت واحد من اخونا السودانين الوفيين هو الاستقبال ، دخلت المراه شقتها وبعدها قلت له عطني قصة هالمراه .
جلس معي ويتنهد تنهيدة الي ماله حيل ولا قوة ، قال هذي المراه لها عندنا هنا (٤٤٣) يوم !!!!
كان ولدها يجيها اول ثلاث شهور وبعدها ما احد جاه من سنه وكم شهر
يقولي هذا الوفي والله اننا الموظفين نقطع من راتبنا من اجل نطعمها ، حنا ناكل بـ ١٠ ريال ونعطيها ٣٥ ريال لأننا نعتبرها مثل أمنا
يالله يالله ما احد يعرفهم ولا يعرف فعلهم بالخير لكن الله يعلمهم ويحصي اعمالهم
قلت ما احد يسال قال ابداً والولد نتصل عليه مقفل جواله مايدري عنه امه ولا سال عنها ابداً ابداً ابداً .
اندهشت حزنت استغربت احترت معقوله !! معقوله !!
الله يكون بعونها ويفرج همها ويرحم ضعفها
وبإذن الله إن الجهات المختصة في هالدولة حفظها الله لها إجرائاتها بصدد العمل عليها
اللهم ارزقنا بر والدينا ولا حول ولا قوة الا بالله

جاري تحميل الاقتراحات...