🇪🇬✌️محمد العسيري✌️🇪🇬
🇪🇬✌️محمد العسيري✌️🇪🇬

@EL_esiry_77

10 تغريدة 8 قراءة Apr 09, 2022
#لولا_اسمه_جورج
كان والد جورج طرابيشي يملك مخزنًا في حلب سوريا، في منطقة الأسواق القديمة، يتردد عليه الصبي. وفي يوم سأله جار يمتلك مخزنًا مجاورًا لأبيه عن مشاريعه الدراسية في المستقبل. فقال له جورج إنه ينوي التخصص في الأدب العربي. علق الجار ساخرًا: “أنت مسيحي. ما دخلك بالللغة
وآدابها؟”. فخرج جورج طرابيشي عن هدوئه ورد بوقاحة: “لولا ما قدمه اللغويون المسيحيون في القرن المنصرم لكنا نتكلم الآن لغة عربية أشبه بالتركية..
#لولا_اسمه_جورج
كان يمكن أن تكون هذه حادثة منفردة في حياة مثقف مسيحي كتب في التراث الإسلامي أكثر مما كتب أي من معاصريه باستثناء قلة.
#لولا_اسمه_جورج الذي يستدعي فورًا المقارنة.
في سن السابعة عشرة، خرج جورج طرابيشي في مظاهرة تنديد بالاحتلال الفرنسي للجزائر، وكان ذلك قبل أيام من العدوان الثلاثي على مصر. انطلقت المظاهرة من الجامع الكبير في حلب، وشاركت فيها جموع غفيرة. ثم سرعان ما انقلبت الهتافات من هتافات ضد
الاستعمار إلى هتافات ضد الفرنسيين الكفار والاستعمار المسيحي للجزائر اعترض جورج كون المظاهرة يجب أن تندد بسياسة فرنسا الاستعمارية لا بدينها المسيحي. والنتيجة أنه تلقى نصيبه من اللكمات، حتى أنقذه رفاق حزبيون.المظاهرة تطورت في ذلك الاتجاه، فاستهدفت “معهد المحبة” الذي يضم راهبات
من جنسيات عدةو اعتدى المتظاهرون على كنيسة المعهد وأسقطوا الصلبان وصور القديسين. ومن ثم انطلقوا إلى معهد الراهبات الفرنسيسكانيات. وانتشر الذعر في الأحياء المسيحية في حلب حتى نزل الجيش
في اليوم التالي دعا وجهاء الطوائف المسيحية إلى اجتماع في مقر كاتدرائية الروم الكاثوليك في ساحة
فرحات وذهب جورج طرابيشي إلى ذلك الاجتماع وفيه ارتفعت أصوات غاضبة تدعو إلى الاستنجاد بالغرب وإلى تدخل الأمم المتحدة لحماية المسيحيين فما كان من جورج إلا أن وقف فوق كرسي وصاح بأعلى صوته “لسنا بحاجة إلى قوة خارجية لتأمين حمايتنا جيشنا الآن هو المسؤول عن أمننا وقبل أن ينهي عبارته
كانت أذرع قوية تنزعه من فوق الكرسي أرضًا ثم تنهال عليه ضربًا لم ينقذه إلا صديق له قوي البنية اسمه أوكتاف فرّا جـورج يشرف على إعلام سوريا حتى في السياسة وفي خضم الصراع بين مصر وسوريا بعد الانفصال وجد جورج طرابيشي أن صوت العرب تهاجم سوريا من خلاله الإعلامي أحمد سعيد في برنامجه
اليومي “سوريا في الظلام” من يشرف على الإعلام في سوريا يا أخي؟ إميل شويري، جورج طرابيشي وهو يمط في اسم جورج وكمال بطرس ناصر يقصد أن الثلاثة مسيحيون كما تفسر السيدة هنرييت عبود في كتابها الصادر حديثا “أيامي مع جورج” لدرجة أنه تعمد ذكر الاسم الثلاثي للشاعر الفلسطيني
للشاعر الفلسطيني لكي يظهر اسم بطرس. كمال ناصر اغتيل بعد ذلك في بيروت على يد كوماندوز إسرائيلي.
#لولا_اسمه_جورج

جاري تحميل الاقتراحات...