د.حمود النوفلي
د.حمود النوفلي

@hamoodalnoofli

9 تغريدة 2 قراءة Apr 10, 2022
*️⃣7*️⃣
أهمية اللعب في بناء شخصية الأبناء:
يُعدّ اللعب من الضرورات التي يجب أن يمارسها الأطفال منذ سنوات عمرهم الأولى،لما له من فوائد عظيمة
الفوائد:
✅فوائد جسمية:إذ هو الذي يساعد في بناء العضلات والهيكل العظمي من خلال الحركات والقفز ويسرع في عملية النمو.
#نصائح_النوفلي_الرمضانية
✅فوائد صحية:بلا شك أن كثرة الحركة للطفل أثناء اللعب تحسن من صحته،فيحرق السعرات الحرارية، وخاصة إذا كان يكثر من السكريات، وينعكس كذلك على صحته النفسية،كون اللعب يشعره بالسعادة مما يؤدي لإفراز هرمونات السعادة بكثرة،وهذا يحسن مزاجه والذي يؤدي لتحسن شهيته وتقبله الاستذكار والنوم.
✅فوائد اجتماعية:ينمي اللعب المهارات والعلاقات الاجتماعية للطفل؛ خاصة إذا كان يلعب مع أقرانه،فيكتسب منهم مهارات التعامل والتفاعل وهذا يؤدي إلى زيادة معدل الذكاء الاجتماعي والتخلص من الخجل والانطواء
✅فوائد تربوية وسلوكية:إذ يحصل الطفل والمراهق على مهارات جيدة من حيث احترام الآخر.
وتقبل الفوز والخسارة،ويتعلم المحافظة على الألعاب لحاجته لها،كمايعرف أهمية الوقت وعدم السخط عند الخسارة
✅فوائد عقلية:اللعب ينمي الذكاء وقدرات التذكر،خاصة الألعاب التي بها تركيب وتفكيك ومهارات تذكر،فاللعب مسؤول بدرجة كبيرة عن زيادة المدركات العقلية في مختلف المستويات العمرية للابن
لذلك؛ يجب تخصيص الوقت الكافي للطفل للعب، وعدم حرمانه بحجة المذاكرة، فلا يمكن بأي حال أن تأخذ المذاكرة من وقت اللعب اليومي للابن، كما يجب الانتباه بعدم تركه على الاجهزة اللوحية أو التلفزيون كل الوقت، فذلك يدمر صحة وعقل الطفل، فهو يحتاج للألعاب الحركية التي تنمي جسمه وعقله.
وأهيب بأولياء الأمور عدم حرمان أبنائهم من اللعب،ويجب توفير الالعاب لهم حسب مراحلهم العمرية،وحتى لو اضطروا للعب بأغراض المنزل فعليهم تقبل ذلك وعدم ضربهم فهو فسيولوجيا يحتاج للعب ولا يجب منعه وإنما تنظيم وقته،بحيث يكون وقت الابن مقسمًا بين النوم واللعب والمذاكرة والجلوس مع العائلة.
ولا يجب منعه من اللعب بالطمي أو البناء بالحجر أو بغيرها، ويجب وتوفير وسائل الحماية له من الغبار أو الجروح وإيذاء نفسه أو أقرانه.
ومن المحاذير التي يجب تجنبها أن لا تكون الألعاب بها اجزاء صغيرة يمكن أن يبتلعها، كما يمنع من الألعاب الإلكترونية التي قد تعرضه للابتزاز،
يتبع
وكذلك تؤدي لإدمانه عليها وتسبب له تشتتًا ذهنيًا، وتتأثر صحته بسبب عدم الحركة.
وكذلك حتى على صحة النظر لها تأثير،
كما ينبغي فصل ألعاب الأولاد عن البنات، وخاصة بعد عمر 6 سنوات بحيث تنمي لدى كل جنس ميوله ومواهبه التي تناسب جنسه مستقبلا،
يتبع
كما ينبغي الانتباه للابن من الوقوع في التحرش وقت اللعب.
والخلاصة: كما أن توفيرك للأكل ضرورة، فتوفيرك للعب يعد ضرورة، وخاصة في ظل ما يتعرض له الجيل الحالي من ضغط دراسي يحرمه من الاستمتاع بطفولته.
لأن الطفل إذا عاش أيامه كلها في حزن وكآبة من الدراسة فإن صحته النفسية سوف تتدهور.

جاري تحميل الاقتراحات...