Momterah-1
Momterah-1

@Momterah1

3 تغريدة 21 قراءة Apr 09, 2022
منكري السنة
قال ابن القيم: (أقسم سبحانه بنفسه على نفي الإيمان عن العباد حتى يحكموا رسوله صلى الله عليه وسلم في كل ما شجر بينهم من الدقيق والجليل، ولم يكتف في إيمانهم بهذا التحكيم بمجرده حتى ينتفي عن صدورهم الحرج والضيق من قضائه وحكمه، ولم يكتف منهم أيضاً بذلك حتى يسلموا تسليماً
وينقادوا انقياداً).
وقال تعالى: «وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدوداً»،
قال ابن حزم:(فليتق الله الذي إليه المعاد امرؤ على نفسه، ولتوجل نفسه عند قراءة هذه الآية،وليشتد إشفاقه من أن يكون مختاراً للدخول تحت هذه الصفة المذكورة،المذمومة،
الموبقة، الموجبة للنار. فإن من ناظر خصمه في مسألة من مسائل الديانة وأحكامها التي أمرنا بالتفقه فيها، فدعاه خصمه إلى ما أنزل الله تعالى، وإلى كلام الرسول، فصده عنهما، ودعاه إلى قياس أو إلى قول فلان وفلان: فليعلم أن الله عز وجل قد سماه منافقاً).

جاري تحميل الاقتراحات...