المترجم محمد بن علي الزهراني 🌐
المترجم محمد بن علي الزهراني 🌐

@mohalzahrani13

11 تغريدة 47 قراءة Apr 08, 2022
(١)
أهلاً بكم في الحلقة السابعة من سلسلة #الإخوان_في_رمضان ، وعيّنة هذا اليوم هي عينة إرهابية انبطاحية لتركيا وللغرب، تحب التماس الأعذار للمثلية بحسب توجيهات وتوجهات الحكومة الإخونجية في تركيا، عيّنتنا اليوم هو الإخونجي #محمد_العوضي @mh_awadi
(٢)
ولد الإرهابي محمد بن إبراهيم العوضي في الكويت سنة ١٩٥٩م، وتلقى أغلب تعليمه في جامعات سعودية، التي انقلب عليها لاحقاً، فهو لا يراها الآن مدارس معتبرة ولا يرى في كل علماء المملكة الفضلاء ومشايخها شيئاً!
(٣)
وهنا تجدون عينة من العلماء الذين يراهم العوضي كباراً في الرد على شبهات الإلحاد. ولاحظوا خلو القائمة من العلماء المعتبرين سواء في المملكة أو خارجها. وإني أحذركم من أغلب من ورد اسمه في هذه القائمة وخصوصاً المدعو أحمد دعدوش @ahmad_dadoosh الذي يحقد على حكام وعلماء المملكة.
(٤)
العوضي كغيره من إرهابيي وتكفيريي الإخوان يحب الظهور في الإعلام، واستغلال قضايا الأمة مثل فلسطين لتوجيه الرأي العام والتطاول على الحكام، بينما يستحيل أن يفعل ذلك في حق خليفته التركي الإخونجي أردوغان.
انظروا أسلوبه في هذا المقطع ضد الحكام ووعدهم بتطاير رؤوسهم!
(٥)
وهنا يحتفل الإرهابي الإخونجي بفوز حزب العدالة والتنمية الإخونجي بينما لم نره يحتفل يوماً بحكّام الكويت وشيوخها ولم يمجدهم كما مجد ولي نعمته أردوغان! وانظروا كيف يهدد حكامه وولاة أمرة في المقطع السابق.
هذا هو حال الإخوان في الكويت وفي كل مكان.
(٦)
وهنا يدافع فصيلة الإرهابي محمد العوضي عن تركيا وأن لا تطبع مع إسرائيل ويزور حقائق واضحة وفاضحة ويعرفها الكل من دعم تركيا لإسرائيل عسكرياً واقتصادياً وآخرها استقبال أردوغان وعزف السلام الإسرائيلي وقت أذان العصر قبل أسابيع قليلة بل والقيام بمناورات عسكرية واتفاقيات متنوعة.
(٧)
وهنا تجد العوضي يُمجّد مسلسلاً تلفزيونياً تركيا سياسياً وهو مسلسل أرطغرل، ومن قرأ قليلاً في التاريخ يعلم ما ورد من مغالطات وهراء في هذا المسلسل الذي يُمجّد الخلافة العثمانية وتركيا، ودليل ذلك أن افتتاحه كان بحضور أردوغان نفسه.
هل رأيتم العوضي يمدح أي عمل يمدح حكام العرب؟
(٨)
حسناً!
عرفنا أن العوضي يحب تمجيد تركيا والإخوان الإرهابيين ويتاجر بالدين والقضايا، لكن ماذا عن دعمه للمثلية والمثليين؟
لماذا يدعمهم المتلون الإخونجي العوضي؟ ولماذا يبحث لهم عن أعذار؟ وما هذه "الإنسانية" التي وقعت عليه من السماء؟
(٩)
سأقول لكم!
لأن التكفيري المتلبس بالدين المدعو محمد العوضي ليس إلا أداة في يد تنظيم الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والذي تأسس في اسطنبول وله فرع في لندن، وهو يتبع أوامر الخليفة التركي الذي هو الآخر يشرّع ما يُسمّى بالمثلية والدعارة.
(١٠)
لذلك لا تجد الإرهابي محمد العوضي يتحدث أبداً عن دور المملكة في قضية فلسطين ولا حتى عن دور الكويت ومواقفها الثابتة، لأنها مؤدلج ويتبع تنظيم خارجي وسيعمل هو وغيره من إخونج الكويت على نخر النسيج الكويتي وأدلجة الشعب، حمى الله الكويت منهم.
(١١)
الدروس المستفادة من شخصية اليوم:
- الكلب (أكرمكم الله) أكثر وفاءاً وأشرف من الإخونجي.
- الإخونجي لا يمجد حكام وطنه.
- الإخونجي منبطح لتركيا ولأردوغان تحديداً.
- الإخونجي يحرّض على الحكام.
- الإخونجي يدعم المثلية إذا دعمتها تركيا، وسيدعم الإلحاد إذا دعمته تركيا!
انتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...