ماذا لو كنت مدمنًا دون أن تدري؟
سلسلة تغريدات عن #الإدمان_السلوكي.
سلسلة تغريدات عن #الإدمان_السلوكي.
الكثير من الناس يعتقدون أن الشخص المدمن تلقائيًا هو المرتبط بالمخدرات، غير أن العديد من سلوكيات الإدمان، لا ترتبط بالضرورة بتناول العقاقير المخدرة، بل على العكس تمامًا، هناك من يتحول إلى "مدمن" عبر سلوكيات خاطئة.
بصريح العبارة، المدمن هو الشخص الذي لا يستطيع التوقف على ممارسة سلوكيات لدرجة الاعتياد، وهذه السلوكيات عادة ما تكون مسببة فيما بعد لعواقب وخيمة..
لذا توقف وراجع سلوكياتك، فقد تكون مدمنًا دون أن تدري.
لذا توقف وراجع سلوكياتك، فقد تكون مدمنًا دون أن تدري.
بداية وللأسف، العديد من الأشخاص لا يعتقدون أن الإدمان السلوكي أساسًا أمر قد يحدث معهم، وبالتالي قد يجعل منه مشكلة مجتمعية كبيرة لها العديد من الآثار، وقد يستغرب المرء من العدد الهائل للسلوكيات التي تدخل في الإدمان السلوكي، لذا يطرح تساؤل عميق: كيف أعرف أني مدمن سلوكي؟!
الإجابة بسيطة للغاية إن أدركت أن كل سلوك تقوم به بشكل معتاد، ولا تستطيع التوقف عن ممارسته سيندرج ضمن الإدمان. وكمثال على ذلك، بعض النساء اللواتي يكن دائمات التسوق، فلأول وهلة قد لا يكون من المنطقي اعتبار أنها مدمنة سلوكيًا.
ولكن هذا ما يحصل، ففي البداية ستشتري على أساس أنها احتياجات، وسيتطور هذا لتشتري مالا تحتاجه، وبعد مرحلة الاعتياد، سيغدو سلوكا لا تستطيع الإقلاع عنه، وبعد ذلك قد تصبح وثيرة الشراء والتسوق كبيرة، قد تتدين، وبعدها تدخل في مشاكل مادية، فالإسراف أمر غير محبذ دينيًا ولا مجتمعيًا.
وقس على ذلك العديد من الأشخاص، الرجل الذي يقحم نفسه في القمار، والمراهق الذي يعكف على ألعاب الفيديو، ولا ننسى أكثر فئة الآن أصبحت مدمنة سلوكيًا، تلك التي لا تستطيع الانفصال عن الهواتف الذكية، ومواقع التواصل الاجتماعي.
وقبل الحديث عن علاج الإدمان السلوكي، لا بد لنا أولًا أن نحاول فهم الأسباب الأولى التي تؤدي له.
إذ أن العديد من الدراسات أكدت أن العوامل المجتمعية هي أكثر الأسباب، والتي يتجلى معظمها في النشأة، فربما الاعتياد بين الأشخاص وأفراد العائلة يجعل العديد من الأشخاص يرى أن تصرفاته عادية.
إذ أن العديد من الدراسات أكدت أن العوامل المجتمعية هي أكثر الأسباب، والتي يتجلى معظمها في النشأة، فربما الاعتياد بين الأشخاص وأفراد العائلة يجعل العديد من الأشخاص يرى أن تصرفاته عادية.
ناهيك عن العوامل التي ترجع بالخصوص لما هو نفسي، كالاضطرابات النفسية مثل: الاكتئاب، القلق والتوتر، والتي على الطب النفسي علاجها، وأسباب أخرى تبقى راجعة للتكوين الجسدي للشخص، كالسعادة وشعور النشوة بسبب القيام بهذه التصرفات.
ومهما تعددت الأسباب يبقى من الضروري علاج الإدمان السلوكي، فعاجلًا أم آجلًا سيصبح مخلفًا للعديد من المشاكل، ومن بين طرق العلاجات الشائعة، العلاج المعرفي السلوكي، والذي يعود للأخصائيين النفسيين والاجتماعيين، حيث يساعدون المرء على ترك السلوك الإدماني.
وقد يكون العلاج المعرفي السلوكي كافيًا، إلا إذا ارتبط بأمراض نفسية آخر.
لذا وجب علينا توخي الحذر في كل سلوكياتنا، وفي كل تصرفاتنا، فليس كل تصرف قد يكون عاديًا. وليس من الضروري تعاطي المخدرات ليكون الشخص مدمنًا.
قد تكون الآن وأنت تحمل هاتفك مدمن.
فلنغير سلوكياتنا.
لذا وجب علينا توخي الحذر في كل سلوكياتنا، وفي كل تصرفاتنا، فليس كل تصرف قد يكون عاديًا. وليس من الضروري تعاطي المخدرات ليكون الشخص مدمنًا.
قد تكون الآن وأنت تحمل هاتفك مدمن.
فلنغير سلوكياتنا.
جاري تحميل الاقتراحات...