اغنى اغنياء الصحابة عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه
في سلسلة من التغريدات الجدوى ستتحدث عن مبادى التجارة عند اغنى اغنياء الصحابة رضي الله عنهم:
#دراسة_جدوى #دراسة_الجدوى #جدوى #الجدوى
في سلسلة من التغريدات الجدوى ستتحدث عن مبادى التجارة عند اغنى اغنياء الصحابة رضي الله عنهم:
#دراسة_جدوى #دراسة_الجدوى #جدوى #الجدوى
عندما سؤل عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه: بم نلت هذه الثروة؟ أجاب :"ما بِعتُ دَينًا، ولا استقللت ربحاً"
بمعنى أنه لا يبيع بالآجل حتى لا يحرج الأشخاص من تهربهم من الدفع، ولا يستحقر المكسب البسيط إذ أن تصريف البضاعة ولو بربح قليل أولى من تكديسها ثم تلفها أو انقضاء مدة صلاحيتها.
بمعنى أنه لا يبيع بالآجل حتى لا يحرج الأشخاص من تهربهم من الدفع، ولا يستحقر المكسب البسيط إذ أن تصريف البضاعة ولو بربح قليل أولى من تكديسها ثم تلفها أو انقضاء مدة صلاحيتها.
كما يصفه من عرفه بالسماحة وكرم النفس في الحديث: “رحم الله رجلا سمحاً إذا باع، سمحاً اذا اشترى” ,فلا يكون الشخص شديداً عند البيع، متطلّبا عند الشراء؛ فيقع الخلاف والنزاع واليمين الغموس وهو الحلف كاذبا.
وكان رضي الله عنه سيّد ماله؛ لم تكن نيّته من التجارة جمع المال وتكديسه فقط، بل كان عملا يسترزق الله به، ويستغني عن حاجته للناس، ويساعد المحتاج من أهله.
فبهذه النية والعمل الصالح رزقه الله ، فكان المال يلاحقه، والربح يلازمه، وما رفع حجرا أو وضع وتدا إلا ووجد رزقا فيه.
جاري تحميل الاقتراحات...