#ثريد قصص غامضة و غريبة لرسائل وجدت في الزجاجات
تعالوا لنرى تلك القصص الغريبة و الغامضة
لا تنسونا من دعمكم الجميل ❤️🔃
واذا مشغول فضلها ❤️
تعالوا لنرى تلك القصص الغريبة و الغامضة
لا تنسونا من دعمكم الجميل ❤️🔃
واذا مشغول فضلها ❤️
نسمع كثيرًا في القصص والأساطير عن رسائل وجدت في زجاجات جرفتها الأمواج إلى شواطئ البحار، تلك الرسائل قد يكون كاتبها شخص مفقود أو غير معلوم، أو حتى شخص غريب قد يكون مي/تًا، أما عن محتوى تلك الرسائل فتختلف ما بين المعلومات ورسائل الاستنجاد،
وبعضها قد يحتوي على عدة ملاحظات قد تهم البعض، ولكنها تظل في النهاية لغزًا كبيرًا يحير الجميع.
وهنا سأعرض بعض تلك الرسائل التي وجدت بالفعل:
وهنا سأعرض بعض تلك الرسائل التي وجدت بالفعل:
وكان من الممكن أن تظل القصة في طيّ الكتمان ولا يعلم عنها أحد، ولكن أحد أفراد الطاقم قبل غر/قه قام بكتابة ما حدث في رسالة ووضعها في زجاجة وقال فيها: "تحياتي لزوجتي وطفلتي، كان هناك سفينة صيد إنجليزية هنا ورفضت أخذنا على متنها، لقد كانت الملك ستيفن".
و تقول الرسالة :"من تيتانيك، وداعًا للجميع"، ومن المصادفة أن يتم إيجاد الرسالة على شواطئ دنكليت على بعد أميال قليلة من مسقط رأسه بعد عام من غ/رق التيتانيك.
وبالفعل وجدها صياد من صقلية وأعطاها لابنته على سبيل المزاح، ولكنها راسلته ومن ثم تبادل كلاهما الرسائل وأخبرته أنها ليست جميلة، حتى سافر الرجل إلى صقلية لزيارتها وتزوجا في عام 1958.
مؤرخة في 9 سبتمبر 1944، كتبها برونيسلاف يانكوفياك القطب الكاثوليكي الذي وصل إلى المعسكر في عام 1943، وفي الرسالة ذكر ستة رجال آخرين وأعطى لمحة عن حياتهم في المخيم.
لمن يجد تلك الرسالة ليس لدي مكافأة أقدمها إليك سوى صداقتي فإن الصداقة هي المكافأة الوحيدة التي يمكنني أن أضمنها لك"، ووضعها في زجاجة وألق بها في المحيط الأطلسي إلى أن وصلت إلى أيرلندا،
حيث التقطتها بريدا أوسوليفان وهي فتاه في عمر 18 عامًا، وظلت تراسل الجندي وأصبحا صديقين واستمرا في تبادل الرسائل حتى سافر فرانك إلى أيرلندا في عام 1952 وقابلها وعرض عليها الزواج ولكنها رفضت لعدم استعدادها لترك وطنها ووالدتها وانتهت علاقتهما بعد ذلك.
انتهى الثريد اتمنى انه نال على اعجابكم❤️✨
جاري تحميل الاقتراحات...